شهدت جامعة الزقازيق انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الأول لكلية الصيدلة تحت شعار "Research Meets Market Needs"، بمشاركة نخبة من كبار العلماء والباحثين وخبراء صناعة الدواء من مصر وعدد من الدول، في خطوة تستهدف تعزيز التكامل بين البحث العلمي والصناعة الدوائية، وربط مخرجات الأبحاث باحتياجات سوق العمل.
جاء المؤتمر تحت رعاية الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، وبحضور الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذة الدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذة الدكتورة شيماء الشاذلي عميد كلية الصيدلة ورئيس المؤتمر، والأستاذة الدكتورة نهلة يونس وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومنسق المؤتمر، والأستاذة الدكتورة هند كثير رئيس قسم الكيمياء الدوائية ورئيس اللجنة المنظمة.
وشهدت فعاليات المؤتمر حضور الأستاذ الدكتور ماهر الدمياطي عضو اللجنة العليا للجان قطاعات التعليم العالي ورئيس لجنة قطاع الدراسات الصيدلية، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعات وخبراء الصناعة الدوائية، من بينهم الدكتور جمال الليثي، والدكتور محيي حافظ، والدكتور عصام أبو الفتوح، والدكتور السعيد كامل، والدكتور عاصم العقباوي، والأستاذة الدكتورة مرفت عسكر، وعدد من عمداء الكليات السابقين ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.
وتضمن المؤتمر جلسة نقاشية بعنوان "Bridging the Academia-Industry Gap for Innovation in Pharmacy"، ناقشت سبل بناء شراكات استراتيجية بين الجامعات وقطاع الصناعة، وتحويل نتائج الأبحاث العلمية إلى منتجات دوائية مبتكرة تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحسين جودة الرعاية الصحية.
كما اشتملت الفعاليات على جلسات علمية متخصصة تناولت أحدث المستجدات في مجالات التغذية الدقيقة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وأبحاث النباتات الطبية، وتطوير وتصميم الأدوية، والتجارب الإكلينيكية، وعلم الجينوم الدوائي، والتحليل الدوائي المستدام، والتخليق الأخضر للمركبات الدوائية، والإحصاء الحيوي في الأبحاث الطبية.
وأكد الأستاذ الدكتور إيهاب الببلاوي أن المؤتمر يعكس توجه جامعة الزقازيق نحو دعم البحث العلمي التطبيقي وتشجيع المشروعات البحثية المبتكرة، بما يسهم في تعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات البحثية والصناعية، ودعم الصناعة الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور هلال عفيفي أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير العملية التعليمية وتأهيل خريجين يمتلكون مهارات الابتكار والمنافسة، من خلال تحديث البرامج الدراسية وربطها باحتياجات سوق العمل وتعزيز الشراكة مع القطاع الدوائي.
وأشارت الأستاذة الدكتورة حنان النحاس إلى أن التكامل بين البحث العلمي والصناعة يمثل أحد أهم محاور التنمية المستدامة، مؤكدة أن المؤتمر يجسد دور الجامعة في خدمة المجتمع عبر دعم الأبحاث التطبيقية والشراكات الفاعلة.
وأكدت الأستاذة الدكتورة شيماء الشاذلي أن شعار المؤتمر يعكس رؤية الكلية في توظيف البحث العلمي لخدمة الصناعة والمجتمع، وتعزيز الابتكار، وإعداد كوادر صيدلية قادرة على المنافسة محليًا وإقليميًا ودوليًا.
كما أشاد الأستاذ الدكتور ماهر الدمياطي بما تشهده كلية الصيدلة بجامعة الزقازيق من تطور في منظومة البحث العلمي وتوسيع الشراكات مع قطاع الصناعات الدوائية، مؤكدًا أن مستقبل التعليم الصيدلي يعتمد على التكامل الحقيقي بين الجامعات والصناعة.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على التزام جامعة الزقازيق وكلية الصيدلة بدعم البحث العلمي التطبيقي وتعظيم دوره في خدمة المجتمع والصناعة، من خلال توفير بيئة علمية محفزة تجمع بين الخبرات الأكاديمية والصناعية لإنتاج حلول دوائية مبتكرة تلبي احتياجات السوق وتواكب التطورات العالمية.