أحمد أبو السيد يكتب :إنجازات الصحة بادفو صفر!


 


تتكرر سنويا مشكلة عجز أطباء الوحدات الصحية بإدفو، و الذى يتمثل فى خلو وحدات صحية عديدة من الأطباء  وللأسف المسئولين بالصحه لم يواجهون هذه المشكلة من سنوات عديده  حفاظا علي"  الكرسي" الي ان  اصبح معدلات العجز فى أطباء الوحدات الصحية لما كانت عليه  ، مما يؤدى إلى عدم توفير إحتياجات المواطنين للرعاية الصحية بالقرى والنجوع

 من الضرورى توفير عدد كبير من أطباء وحدات الرعاية الأساسية بمدينة إدفو وخاصة فى القرى والنجوع البعيدة عن المدن وعن المستشفيات،  وتفاديا لإجازات الأطباء بسبب موقع محافظة إدفو الجغرافى وللتخفيف عن كاهل المرضى و لمتابعة الحالات ووضع حد لحالة التدهور الصحى التى تشهدها عدة مناطق بمركز إدفو 

أصبح غياب طبيب الوحدة الصحية يعنى حدوث فجوة كبيرة، وتعطل الخدمة الصحية بمنطقة جغرافية كبيرة فى إدفو ولابد من ضرورة  توفير أطباء أسنان بالوحدات الصحية وتوفير كافة خدمات الأمومة والطفولة بكافة الوحدات الصحية. 

و الوحدة الصحية لا يلجأ لها سوى البسطاء والغير قادرين وهناك وحدات صحية تخدم الالاف من المواطنين ومع ذلك يمر عليها الاسبوع وليس بها طبيب، مناشدا بسد العجز فى أطباء الوحدات الصحية ومتابعة تواجد الأطباء معظم الأوقات وعدم تغيبهم عن العمل بدون إذن مسبق، وتطبيق نظام التبادل الأسبوعى لتغطية المناطق المحرومة من الخدمة الصحية مع تكثيف القوافل العلاجية، حيث لا يستطيع الكثير من المرضى تحمل سداد تكلفة العلاج بالعيادات الخاصة ودفع قيمة الكشف 

من المفروض من أعضاء مجلس النواب عن دائرة إدفو بتقديم طلبات عاجة لوزير الصحة بضرورة سد العجز فى الأطباء بالوحدات الصحية بقري الكلح شرق وغرب وقري الرمادي فضلاً عن ضرورة  الانقاذ السريع  لمصابى حوادث لدغات العقارب والثغابين بجانب علاج الحالات الطارئة للمرضى، مطالباً الحكومة   بوضع تلك المشكلة التى تؤرق أهل إدفو، فى مقدمة أولياتها .   

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !