قانون الجمارك الجديد بين المأمول منه والقصور فيه واستغاثات عده




كتب / وائل فرار


  رفعت  اللجنة النقابية لمستخلصى الجمارك بالقاهرة  استغاثات عدة لجهات عديده بسبب قانون الجمارك الجديد الصادر في 11/11/2020

تحديداً البنود الخاصة بمجال الشحن والتخليص الجمركى والتى تنص على تعديل الغرامات لتصل إلى مبالغ طائلة لا طاقة لنا بها  

ونص بعضها على الحبس

 والتى ستؤدى إلى قطع ارزاق الكثير وتشريد آلاف العاملين بالمجال


على سبيل المثال لا الحصر


مخالفة إجراءات كانت 200 جنية 

أصبحت في القانون الجديد 10.000 جنية 


غرامة منافست كانت 500 جنية

أصبحت في القانون الجديد 30.000 جنية


مبلغ تأمين مكاتب التخليص الجمركي

كانت 5000 جنية 

أصبحت 50.000 جنية  للأفراد

و 100.000 جنية للشركات 

ولم يذكر في القانون ( التحصيل بأثر رجعي )

 ومع ذلك يتم التحصيل من مكاتب التخليص العاملة بالمجال لأكثر من عشرين عاما بأثر رجعي مخالفا لنص المادة 


علما بان   عدد مستخلصى مطار القاهرة فقط يتجاوز 8000 مستخلص 

هذا العدد في ميناء واحد من إجمالي 19 ميناء على مستوى الجمهورية يستغيثون من قطع ارزاقهم وتشريد أبنائهم وأسرهم 




فهل يوضع القانون لتنظيم العمل أم لتشريد العاملين وأبنائهم وأسرهم...؟



فمن المفروض أن يوضع قانون الجمارك الجديد لتيسير عملية الاستيراد والتصدير وتقليص زمن الافراج الجمركى


ولكن الواقع عكسي تماماً 

ابتداء من وقف التراخيص بسبب المطالبة بدفع مبلغ ال 50 ألف للأفراد أو مبلغ ال 100 ألف للشركات 

مما يترتب عليه وقف أرقام التعامل للمستخلصين

 وبالتبعية عدم تقديم الشهادة الجمركية

مما يؤدى إلى تأخر زمن الإفراج الجمركى لأجل غير مسمى


ومن يمن الله عليهم بدفع هذة المبالغ ويقوم بالتجديد 

حتماً سيواجه خطأ ما مما يواجهنا جميعاً بشكل يومي 

مما يترتب عليه مخالفة إجراءات مقدارها 10.000 جنيه

أو غرامة  مقدارها 30.000 جنية 

أو غيرها من المخالفات والغرامات


وهنا يا سادة لا نقول تأخر زمن الإفراج الجمركى


بل نقول توقف عملية الإفراج الجمركى نهائياً 


والسبب واضح وهو عدم دفع المخالفة من قبل المستخلص ولا الغرامة من قبل شركة الشحن أو شركة الطيران 

ولا العميل يتحمل عنهم هذه المخالفات والغرامات


مما يترتب عليه وقف التعامل بين المستخلص والعميل

وكذلك وقف التعامل بين شركة الشحن والعميل


ولذلك نقول توقف عملية الإفراج الجمركي نهائياً

ومن ثم توقف عملية الاستيراد تماماً

ومن ثم توقف عجلة الإنتاج 

وتأخر مصر عالمياً في مؤشر التجارة عبر الحدود

والسؤال الذي يفرض نفسة 

لصالح من هذة الخسائر والتى تسبب فيها بعض نقاط القصور التى شابت قانون الجمارك الجديد.


ومن هنا نقول للصالح العام يجب العدول عن هذا القانون فوراً وتعديل بعض بنودة. بما يتماشى مع واقع العمل.

التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !