منشأةالقناطربين الواقع والمرتجى


  بقلم :نورهان نبيل  حشاد   نحن مقبلون على إنتخاب مجلس النواب القادم  هناك صفات يجب توافرها في مرشحين البرلمان المقبل  نتمني أن يكون أفضل من كل ما سبقه، وأن يكون ممهداً جيداً لما يأتي بعده، فمن المستحسن أن نضع لأعضائه المحتملين بعض المواصفات التي يمكن أن تساعد الناخبين في اختيارهم، وتحديد الأصلح منهم لتلك المسئولية التشريعية والرقابية المهمة. .... _من الصفات التي يجب أن يتميزبها الخلق الرفيع _الامانه_الصدق _الاخلاص _العمل _الوفاء لوطنه وشعبة وأمته ان شاء الله   _أن يحمل المرشح هموم المواطنين بمركزمنشأة القناطر من (#صحه_نظافه_وتعليم_وصرف صحي_والاولويه_من_علاج_الادمان_ووظائف_للشباب)  وان يدرك جيدا تطلعاتهم وآمالهم، وهذا يعني بالضرورة ان يكون منتميا إلي الدائرة التي يمثلها اى ان يكون من ابنائها والمقيميين بها ولا يهبط عليها من مكان آخر، فلا يصح ان يرشح شخص من خارج المدينة ...  _ان يستمر سلوك المرشح وتصرفاته مع أهل دائرته بعد الفوز بمنصبه كما كان تماما اثناء دعوتهم لانتخابه، فالملاحظ ان المرشح ممكن انه يكثر من لقاء أهل دائرته قبل واثناء الترشيح، ثم إذا به ينقطع عن لقائهم تماما بعد الفوز بالمنصب  وهذا مرفوض تماما ...  _يجب ان يكون انسان بسيط فاهم حقوق اهل دائرته عليه لان يقاس أداء النائب بمدي تحقيقه لمطالب أهل دائرته وكذلك بمساهمته الايجابية في مناقشات المجلس، خاصة انها اصبحت تبث من خلال التليفزيون ويراها الجميع وهناك من الاعضاء من رأيناهم لا ينطقون بحرف واحد خلال جلوسهم علي مقاعد المجلس الموقر ...  _ ان يتجنب الناخبون مساندة المرشح الذي يسعي للشهرة واثارة القلاقل، سواء مع زملائه أو مع غيره في المجتمع  _ان يتميز  نائب الشعب بحسن البيان، أي بالتعبير الجيد والواضح عما يريد ان يقوله، بدلا من أولئك الاعضاء الذين لا يحسنون الكلام، ولا الاقناع ...  _ ان يبتعد الناخبون عن المرشح الذي يكون لنفسه شلة من البلطجية، يروجون له، وينشرون دعايته بين أهل الدائرة، سواء بالترغيب أو الترهيب ...   فإن حس الناس الداخلي، وشعورهم الصادق الذي  يميز بين الإنسان الحقيقي والإنسان المزيف يظل أهم معيار، يمكن أن يوجه أهل الدائرة لاختيار الاصلح، لهم وللمجتمع ولمصر كلها ...   _التمتع بثقافة قانونية وأن يكون على دراية بالقانون والدستور، أن تكون سمعته نظيفة و عدم السعى لتحقيق مصالحه الشخصية، المرونة والجدية والقدرة على تطوير الأداء، ذا شعبية كبيرة، وأن يكون له ظهير سياسى ...  _متابع جيد للأحداث السياسية والمجتمعية، نائب يؤدى دورا تشريعيا رقابيا وليس دورا خدميا فقط ، وأن يكون النائب ذا كفاءة عالية، ومتفهم للواقع السياسى ...   _ يجب أن يتوفر فيه التنوع وألا يكون نائبا لفئه بعينها لانه يمثيل كافة فئات الشعب المصرى المختلفة ليضم الطبقة الوسطى وأساتذة الجامعات والمرأة والشباب والأقباط والفلاحين والعمال، وألا يكون نائبا لفئه بعينها   _ليس شرطا أن يكون المرشح حاصل على شهادة قانونية أو خريج جامعة، لكن لابد أن يتسم بالجدية والقدرة على تطوير أدائه. فى شتى المجالات ....   من التذكير بأن منصب عضو مجلس الشعب يتضمن خدمة عامة يتطوع بها من يجد في نفسه الرغبة في ذلك ..... وهذا يعني تغليب مصلحة الناس علي مصلحته الخاصة، وتوجيه الجهد والوقت لخدمة أهل الدائرة  وأن يكون سبق له القيام بالدور الخدمى التطوعى .... وألا يسعى إلى تحقيق مصالحه الشخصية لتكون مصلحة الوطن والشعب نصب عينيه دائما   فلنعلم جميعا أن أصواتنا أمانة وأن اختيارنا لنواب الشعب سيترتب عليه الكثير، إننا بحاجة ماسة لمجلس نواب جديد يساهم إسهاما جوهريا فى إحالة نصوص دستورنا الجديد إلى قوانين ملزمة تترجم ما فيه من حقوق وحريات إلى معان وواقع يمارسه عملا لا قولا ... لذا فإن أصواتنا شهادة، فلا تكتموها أعطوها لمن يستحق، دققوا وأحسنوا الاختيار فى من يمثلنا ومن يرعى مصالحنا وينقل أصواتنا بأمانة ويتخذ من النزاهة والحيدة دستور عمل وحياة، من يكون لنا عونا ولآمالنا محققا ولوطننا حافظا أمينا".

التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !