بدون زعل العلاقه بين المرشحين وسماسرة الانتخابات كباية شاي علي مقهي


  بقلم :محمد عبد الظاهر ظاهرة غريبه تكررت أكثر من مرة في موسم الانتخابات في مشهد مأسوي يوضح مدي المعاناة والفكر الذي يعيشة الطرفان المرشح وسمسارة الاصوات . في مشهد مخل لاحترام العقول حدث الآتي وكانة من فيلم الواد "محروس بتاع الوزير" الذي جسده الفنان القدير عادل امام مع الفنان جميل راتب للوصول إلي الكرسي فكانت البداية عندما انطلقت الحناجر واكدت أن الشارع يمتلكوة بحفنة أموال ومطالب لزوم الديكور فتأتي الفريسة "المرشح /المرشحة " علي ترابيزة داخل مقهي في عرض الطريق مع حشد تم الوعد به من أجل سماع المطالب وتحقيق الامنيات للطرفين وتنتهي الجلسة بعد نصف ساعه من التنهيد ووضع اليد الخدود ومصمصة الشفايف وتنتهي الجلسة . ولكن سرعان ما يظهر شخص يهمس في أذن المرشح بأن هناك حساب للمشاريب التي وضعت أثناء إلقاء الكلمة ويوافق المرشح وهو في حالة السعادة لدرجة أنها ترسم علي وجهة وكانة في ليله البدر  ويصدر فرمان لمن حوله من مساعدية بالتوجه فورا لدفع المشاريب  ولكن سرعان ما تتحول حالة النشوى والفرح الي حالة من التعجب دون سؤال يا الا هيخسر كل اللي عملة من تثبيت لكل من حولة  وتكون الفاتورة في النهاية 2000او 3000الالف جنيه وتنتهي الجلسة ويخرج المرشح من هذا المطب وتقسم الغنائم ليلا وكله حسيب التسعيرة فكل من قام بمهمة يتحاسب عليها وعلي سبيل المثال وليس الحصر "الابتسامة لها ثمن ، التصفيق والتهليل له ثمن ، طرح السؤال له ثمن , ومن دعي المرشح وصاحب القهوة والاحباب والأصدقاء كله له ثمن " وفي النهاية تنتهي الليله  وكله بيتراضي . سؤالي هنا بدون زعل هل هذا هي قيمة المرشح ومستقبل مصر ومستقبل مدينة جديدة تنتظرها الاحلام والأماني ؟

التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !