بقلم/ محمد عبد الظاهر
هل سيأتي هذا العام بمجلس أمناء اجباري معين من حزب ما وانتخابات مجلس نواب لمرشح يفرض علينا من نفس الحزب ما بالإضافة إلي مجلس "شوري" من نفس الحزب ما أيضا .
وذلك واضح جدا من ترشيحات مجلس الامناء في اكتوبر والشيخ زايد .
طيب فين بقي المجتمع المدني وأعمال المجتمع المدني وفاعليات المدني من الترشيحات وتولي المناصب بصراحة هذا الأمر أصبح مستفزا .
واقترح علي كل المتقدمين الذين لن يوافقهم الحظ أن يكون هناك مجلس أمناء موازي في كل المجالات حتي يتم التصدي لهذا الفساد الواضح وأعتقد أن الأمر أصبح علي واضح بعد اتفاقات الظلام التي تمت .
فمن يحاسب المخطئ في المدينة أن كان حزب" ما " هو من سيسيطر علي كل مفاصل الأعمال الاجتماعية والسياسية والتشريعية والرياضية والخططية وتعود اكتوبر إلي مربع صفر دون خدمات مع اعضاء نواب شعب، وشوري ،وأمناء كما حدث منذ أربع سنوات .
حقيقة فنحن أمام حزب وطني جديد يلتهم الاخضر واليابس دون تفكير المهم لدية عدد الكراسي في كل المناصب القيادة لكي يكون صاحب الصوت العالي الأمر الناهي لمصلحة الحزبية .
سيناريو 2008 يتكرر مرة من الحزب الأوحد حتي أن المواطنين لن تطيق هذا وخرجت بعدها في 2011رافضين الوصاية عليهم أو حتي استغلالهم أو سرقتهم مرة أخري .
فهل تنطلق ثورة يناير من اكتوبر اعتراض علي مايتم فيها من تلاعب بعقول المواطنين تجاة حزب بعينة ام ان المسؤولين تكاتفوا علي الإطاحة بالرئيس عبد الفتاح السيسي وطموحة وامالة تجاة الشباب والمجتمع المدني بتنصيبهم في مناصب قيادية مثل ما فعل في مساعدين للمحافظين من الشباب دون انتماءات حزبية
أو عدم انتماء سيادة الرئيس لاي من الأحزاب .
اكتوبر هذا الاسم العريق الذي تم اختيارة تخليدا لأهم معركة في التاريخ الحديث تعيش انتكاسة حقيقية في غياب الرقابة والاهمال والعشوائية والبلطجة والاتاوات ووضع اليد وتخصيص الأراضي لأفراد بعينها ذلك بمباركة المسؤولين حتي اصبحت اكتوبر ارض خصبة لنبت الشيطان "المسؤولين" اكتوبر الاسم والحلم والامل تستغيث بسيادتك سيادة الرئيس .
