٣١عاما على رحيل صاحب الحنجره الذهبيه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد


كتب .طاهر الجندى
إنه الشيخ عبد الباسط عبد الصمد أحد أشهر سفراء القرآن الكريم فى العالمين العربى والإسلامى فكان يتمتع بشعبية كبيرة جدا وإلى الآن ينتظر سماعه عشاقه من الكبار إلى الصغار لحلاوة صوته وأسلوبه الفريد
لقب الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بصاحب الحنجره الذهبيه وصوت مكه حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير وتعلم وفهم ودرس القراءات على يد الشيخ محمد سليم حماده
قرأ الشيخ عبد الباسط عبد الصمد فى الإذاعه المصريه عام ١٩٥١وكانت أولى تلاواته سورة فاطر ثم عين قارئا لمسجد الإمام الشافعى عام ١٩٥٢ثم قارئا لمسجد الإمام الحسين ١٩٥٨خلفا للشيخ محمود على البنا
ترك الشيخ عبد الباسط عبد الصمد للإذاعه المصريه والإذاعات العربيه إرثا كبيرا من التسحيلات النادره والمصحف المجود والمرتل وتلاوات من إذاعات عربيه أخرى كإذاعه سوريه كان الشيخ رحمه الله أول نقيب للقراء عام ١٩٨٤ إلى أن توفاه الله
نال الشيخ رحمه الله الحظ الوفير من التكريم والإستحقاقات والأوسمه فنال وسام الإستحقاق من سوريا عام ١٩٥٦. ووسام الارز بلبنان والوسام الذهبى من ماليزيا وأيضا من السنغال وباكستان والمغرب والعراق وكانت آخر الأوسمه من الرئيس محمد حسنى مبارك قبل وفاته بعام عام ١٩٨٧
وفاته أصيب الشيخ بداء السكرى ثم الإلتهاب الكبدى ونصحه الأطباء للسفر للعلاج بلندن وسافر وأصر على الرجوع بعدها بأسبوع وتوفى يوم الأربعاء الموافق الثلاثون من عام ١٩٨٨وأقيمت له جنازه رسميه وشعبيه مهيبه توافد عليها ممثلى رؤساء وملوك وسفارات الدول العربيه والإسلاميه
رحم الله الشيخ عبد الباسط عبد الصمد صاحب الحنجره الذهبيه وأسكنه فسيح جنانه
التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !