كتبت هند يونس
تفقد صباح اليوم الدكتور خالد العناني وزير الاثار العديد من المواقع الاثرية بقلعة صلاح الدين الأيوبي للوقوف علي مستجدات الأعمال بمشروع ترميم و تطوير القلعة و تحسين خدمات الزائرين بها.
حضر الجولة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للاثار، ايمان زيدان مساعد الوزير للاستثمار و تنمية الموارد المالية و العميد هشام مساعد وزير الاثار للشؤون الهندسية و المشرف العام علي القاهرة التاريخية و الدكتور جمال مصطفي رئيس قطاع الاثار الاسلامية و القبطية و اليهودية و المهندس وعد ابو العلا رئيس قطاع المشروعات و العميد هاني ممدوح مساعد الوزير للشؤون المالية و الإدارية.
حضر الجولة الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الاعلي للاثار، ايمان زيدان مساعد الوزير للاستثمار و تنمية الموارد المالية و العميد هشام مساعد وزير الاثار للشؤون الهندسية و المشرف العام علي القاهرة التاريخية و الدكتور جمال مصطفي رئيس قطاع الاثار الاسلامية و القبطية و اليهودية و المهندس وعد ابو العلا رئيس قطاع المشروعات و العميد هاني ممدوح مساعد الوزير للشؤون المالية و الإدارية.
استهل وزير الاثار جولته بالمتحف الحربي حيث اطلع من اللواء اركان حرب عماد جاد مدير ادارة المتاحف العسكرية علي عرض لتصور مشروع تطوير المتحف و المنطقة المحيطة به و كيفية تحويل المناطق المفتوحة بها الي مزار سياحي به خدمات و متنزهات للزائرين.
كما زار الوزير و الوفد المرافق له
منطقة محكي القلعة، و التي تضم ١٢ مبني من القرن ١٩ و التي كانت تستخدم قديما كمعسكر و سكن للجنود الإنجليز اثناء فترة الاستعمار ، بالاضافة الي مجموعة من الأبراج الخاصة بسور صلاح الدين منها برجي الطرفة و الحداد و برج المقطم الذي يرجع تاريخه الي عصر محمد علي بالاضافة الي القصر الأحمر و متحف الركائب الملكية و مبني السلحدار و باب القلة.
و خلال الجولة امر وزير الاثار بإعداد دراسة و مقترح شامل لتطوير خدمات الزائرين بالأماكن المفتوحة للزيارة بالقلعة في نطاق الزيارة السياحية المحيطة بمسجدي محمد علي و الناصر محمد و متحف الشرطة بالاضافة الي غيرها من الأماكن المغلقة و الغير مستغلة.
منطقة محكي القلعة، و التي تضم ١٢ مبني من القرن ١٩ و التي كانت تستخدم قديما كمعسكر و سكن للجنود الإنجليز اثناء فترة الاستعمار ، بالاضافة الي مجموعة من الأبراج الخاصة بسور صلاح الدين منها برجي الطرفة و الحداد و برج المقطم الذي يرجع تاريخه الي عصر محمد علي بالاضافة الي القصر الأحمر و متحف الركائب الملكية و مبني السلحدار و باب القلة.
و خلال الجولة امر وزير الاثار بإعداد دراسة و مقترح شامل لتطوير خدمات الزائرين بالأماكن المفتوحة للزيارة بالقلعة في نطاق الزيارة السياحية المحيطة بمسجدي محمد علي و الناصر محمد و متحف الشرطة بالاضافة الي غيرها من الأماكن المغلقة و الغير مستغلة.
