. حوار صحفي لحفظ ماء الوجه واجابات خارج نطاق الخدمة


كتب : محمد عبد الظاهر
كتابتي هذة المرة ماهي الا رد علي الحوار الذي تم علي صدر صفحات جريدة الجمهورية هذا المنبر العظيم مع رئيس جهاز مدينة اكتوبر فهو حوار صحفي رقيق لا يرتقي إلي أن يكون حوار مع رئيس حي يتحدث فيه أحوال ومشكلات وحلول للمدينة وللاسف تناسي أيضا أنه مضي علي ولايته الذي ترأس فيها جهاز المدينة أكثر من 8شهور
وللاسف أن جميع الأسئلة لا يوجد بها اجابه تدل علي إنجاز قام به المهندس رئيس جهاز مدينة اكتوبر والاكثر غرابة والمثير للجدل بالرغم من عدم إجرائه الي أي شئ ملموس علي أرض الواقع ظن أنه يتحدث عن المشاريع التي تم اعتماد ميزانيتها والبدء فيها قبل توليه المنصب واعتبرة جزء من تاريخ داخل المدينة وتغيب عن الأضواء عدد الحالات التي تم التعدي عليها في المحاجر والعمل بدون سند قانوني والذي تعدي عددها حوالي 20حالة في 8شهور في حين عام 2012 لم تتجاوز حالتين في ظل أزمة الدولة كان الامر مثير للقلق وحتي تم تناول الحوار محاور كالاتي .
                                    الطرق
الطرق ليست من مشاريعه اصلا وكمان الطرق داخل الأحياء لاتصلح للاستخدام الادمي منها الحي العاشر الحادي عشر الثاني عشر وما ادراك بالحي السادس حتي الطرق التي تم إنشائها حديثا علي علي كلامة لاتوجد بها شبكة صرف متطورة بالعكس اكتوبر غرقت في شبر مياة لما الأمطار أغرقت المدينة وهو شخصيا كان في حالة طوارئ، فهي منظومة فاشله مبدئيا عاوز اقول للهندسه أن بلاغات الطرق الجديدة جميعها في وسط الطريق علي محور الكفراوي .
                             المستشفي العام
المستشفي اخر ما الناس نادت بأصلاحها وتطويرها وبعض من مجلس الامناء شارك في جلب أجهزة ليها قام رجل محترم من المستثمرين بعرض فكرة المشاركة والمساهمة في تطويرها عن طريق التبرع بمواد البناء والسيراميك والأجهزة والالمونتال وغيرها من اشياء أخري والموقف مع وزيرة الصحة وحضرتك مالكش اي علاقة بالموضوع اصلا .
                       بالنسبة لمنظومة النقل
منظومة النقل التي اقرها رئيس الجهاز السابق والتسبب مع بعض من أعضاء مجلس الامناء وهو يعمل بشكل عشوائي ولم يلتزم أحد بخط السير إلا أنه حل الأزمة بنسبة 20% ولولا وجود العسوزوكي الذي يعتبر مخالف لانه سيارات ملاكي إلا أنه يحل أزمة قوية ولولا هولاء لغرقت اكتوبر في أزمة المواصلات حضرتك لما توليت المنصب لم تمنع سيارات الكبوت ومازالت تعمل ولم تتخذ اجراء ضدها .
                   الاسواق التجارية والتعديات
حضرتك يافندم لم تري اي شئ في المدينة هناك من المولات التجارية مغلقة والسبب العشوائيات التي نالت من المدينة فأصبحت المولات مغلقة تسكنها الاشباح حتي المحلات المحرم عملها داخل العقارات تعمل مخابز وميكانيكا وحداد ولم تضع حلا لإنشاء سوق حضاري محترم يحترم المواطن والبائع والنتيجة لايوجد سوق في مدينة اكتوبر حقيقي غير اللي موجود في الحي السادس قائم علي العشوائية.
                                       العقارات
تحدث عن وجود كمبوندات ومشاريع ومرحلة اولي وثانية وأمن  وحراسة وتوفير السلع وغيرها من كلمات مغلفة بالورود والشيكولا وتجاهلت أن لديك كارثه ممكن أن تصبح عليها المدينة وهي انهيار 20عمارة في امانكوا الحي السادس القائمة علي المياة بتقرير مهندس جامعة القاهرة الذي تم استدعائه والتقرير داخل مكتبك يافندم .
                        فواتير المياة وخدمة فوري
فواتير المياة حضرتك اتكلمت عليها لخدمة أهالي اكتوبر والحرص الشديد بوجود مكتب داخل الجهاز والحي السابع وهل حضرتك تعلم أن هناك مشكله في الكشف علي عدادات المياه وهناك متأخرات وتقديرات جزافية غير حقيقية تحمل المواطن أعباء غير موجودة أصلا ،وفي حرص حضرتك علي المواطنين كيف حال مكتب الشهر العقاري المخصص للمواطنين هل تم عمله ولماذا اعترضت وزارة العدل وهل هذا هو ماكان متفق عليه لاستقبال المواطنين واراحتهم سؤال لايمكن الإجابة عليه لتفاصيله التي اعلمها جيدا وحضرتك أيضا .
                                 شارع مصر
اعتقد أن شارع مصر في هذا المكان الذي اقررته ماهو الا فضيحة جديدة في عهدك بسبب الموقع الغير متميز بجوار مول لا يعمل بشكل طبيعي وبجوار معاهد نهاية وقتها في الساعة الرابعة ومن المفترض أن الغرض من شارع مصر هو الترفيه لأهالي المدينة داخل شارع يحتوي علي منتجات مختلفة تجعل من هذا الشارع عامل جذب للمارة وغيرها من أهالي اكتوبر فلابد أن يكون في مكان واضح سهل علي جميع المواطنين فهذا المكان لا توجد لديه مواصلات والمكان مميز وفي النهاية ماهو الا "بارك" للمول اقتص منه حارتين لإثبات وجود شارع مصر في اكتوبر .
                          غياب واضح للاسئله الهامة
وقد غابت اسئله هامة عن جسد الحوار وليس ضعف من الزميل الصحفي ولكن ماهو الا عدم الالمام بمشكلات المدينة فالحوار جاء لتلميع دور رئيس الجهاز الغائب الحاضر فكانت علي سبيل المثال
اين ذهب حلم الممشي السياحي ؟
كيف تحل أزمة سوق الحي الثاني عشر للاثاث ؟
ماهو حل العشوائيات داخل المدينة بشكل يقضي عليها بشكل نهائي ؟
هل هناك حل لأزمة  غلق المخبز العام ؟
لماذا تم إنشاء محلات في مدخل المدينة ولماذا وافقت علي التعدي علي المساحة المقررة ؟
هناك من الأقاويل التي يرددها البعض عن وجود اراضي لمشاتل كحق انتفاع لأكثر من 20عام  ماحقيقة هذا الكلام ؟
هل هناك أزمة بين رئيس الجهاز ومجلس الامناء؟
كيف تري ملف البيئة في مدينة اكتوبر بعد تداول بعض نشطاء التواصل الاجتماعي صور لصناديق القمامة وهي في اسوء حالتها ؟
كيف تم حل أزمة البنية التحتية المتهالكة بعد مرور 30عام علي إنشاء المدينة ؟
ماهو الحل في انقطاع المياة المتكرر داخل المدينة ؟
كل هذا الأسئلة اين ذهبت ولماذا الحوار في هذا التوقيت وهو مايدع في قلب كل مواطن شك تجاة رئيس جهاز أكتوبر وعما غفل عنة في الحوار وعدم وجود إجابة واضحة قاطعة تدل علي وجود تغيب واضح عن فكر رئيس الجهاز مايدور داخل المدينة وان دل فهو يدل علي فشل جديد في اختيارة رئيس جهاز لمدينة تحمل اسم نصر اكتوبر المجيد .
فكيف يكون سيادة الرئيس صاحب القرار الرشيد في قانون الخدمة المدنية الذي يحافظ فيه علي هوية الدولة من اي موظف يتهاون في منصب ويتم تعيين رئيس جهاز لايعلم مايدور داخل مدينة
كل هذا النقد ليس لشخص سيادة رئيس الجهاز ولكن نقد من أجل وطن حارب من أجله رئيس الدولة للنهوض به  ودعم الشباب لتولي مناصب مهمة من أجل التطوير .
التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !