13963187449399024
recent
أخبار ساخنة

. « مصري مطلوب من المباحث الفيدراليه ضمن قائمة أخطر 10 مجرمين في العالم » «مكافئه 100 ألف دولار لمن يتعاون مع المباحث الفيدراليه في التبليغ عنه »

الخط

كتبت الشيماء عصام في السابع والعشرين من يناير لعام 1957 بسيناء المصريه ولد ياسر عبد الفتاح محمد سعيد ؛ بدأت القصه عندما شَب وقرر السفر مع أخيه للولايات المتحده الأمريكيه أملاً في الثراء الفاحش والمستقبل الأفضل كما هو التصور لدي الأغلبيه ؛ وكأي مهاجر عَمِل في أحد المحلات التجاريه لفترة مؤقته خلالها تعرف علي باتريشا التي كانت تفضل إقامة علاقات صداقه مع الجاليات العربيه بسبب كونها غير مرغوبة ممن حولها في المجتمع الأمريكي لأنها علي درجة جمال أقل ممن حولها ، فكان البديل بالنسبة لها هو كسب الإحترام ممن حولها من المهاجرين العرب الذين كانت تساعدهم في تعلم اللغه ومعرفة المعلومات التي تساعدهم في حياتهم الجديده من الأوراق والمستندات المتعلقة بالإقامة والعمل وخلافه ..

بعد فتره وقرب إنتهاء فترة التأشيره الخاصة بياسر لم يكن أجاد الإنجليزية حتي بشكل تام فقرر الزواج من باتريشا لضمان بقائه في أمريكا وعلي الجانب المقابل وافقت باتريشا في ظل احتياجها لشخص يمحو الفراغ في حياتها رغم عدم موافقة اهلها علي الإطلاق ..

بعد الزواج اكتشفت باتريشا المنطلقه الحره عالما جديدا محكوما لم تعهده بتقاليده الشرقيه المختلفه عما عهدته منعها من العمل والخروج وخلافه وبدأت قائمة التحكمات تزيد لتشمل الأصدقاء والضيوف والشكل والملابس وخلافه قررت  ترك المنزل وحينما ركبت سيارتها تفاجأت بطلقة ناريه علي عجلة السياره وأرسل بلاغ إلي الشرطه وتم القبض عليه وهناك عرض الصلح علي زوجته ؛ وافقت من أجل طفلتيها أمينه وساره ولم يكن لديها سبيل إلا التحمل والصبر علي أمل التغيير ..

ولكن الرياح أتت خلاف ما أمِلت ، بعدها سافر ياسر إلي مصر ببناته كعادته السنويه وحينها اتصلت ساره بوالدتها لتقول إن والدها قرر البقاء ببناته لمصر وقرر أن يزوجها لرجل تخطي الأربعين وبعد الحديث معه وتهديدات باتريشا برفع قضيه وان ما فعله يمكن أن يفسد العلاقات بين دولتين وان الحكومة المصريه ستسلمه لامريكا بسهوله ..

عاد إلي أمريكا ببناته ولكن  بدأت قائمة التحكمات تزيد وبدأت تشمل البنات بشكل مضاعف وكان متشدد معهن جدا بشكل مبالغ فيه لدرجة انه كان يصورهم بكاميرا الفديو معظم الوقت وبعد فتره بدأ يلاحظ سلوكا غريبا ظهر علي بناته اللاتي اصحبن في الثانويه من اهتمام بالمظهر والشكل وخلافه ..

ورغم مراقبته الشديده لهم لم يجد هناك خطأ ما ولكن ظل الشك يعبث برأسه فلم يكن أمامه إلا تتبع هاتف المنزل والحصول علي سجلات المكالمات التي أجريت به وهنا وجد بالفعل  أنهما علي علاقة بشابين أصدقاء لهما في المدرسه لكن هذا لم يمنعه من أخذ بناته لعشاء رومانسي خارج المنزل في ليلة رأس السنه لعام 2008  وبعد الخروج اخذهم لمكان معزول وقتلهم بالتصوير البطئ بإحدي عشر رصاصة وهو يأنبهم علي ما فعلوا بين رصاصة وأخري ..

 حتي الرصاصة العاشره لم يكن هناك أي دليل علي انه الجاني وكان من الممكن أن تؤيد القضية ضد مجهول الي أن أجرت ساره مكالمة مؤلمة ومشهورة جدا حيث اتصلت بالطوارئ وهي تستنجد بهم ” أنا أموت .. أبي أطلق علينا الرصاص وحينها اختفي ياسر ولم يستدلوا عليه حتي الآن .

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

نموذج الاتصال
الاسمبريد إلكترونيرسالة