قلم / سعيد الشربينى
قانون الطوارئ هو قانون ينظم حالة الطوارئ، وهو نظام استثنائي محدد في الزمان والمكان تعلنه الحكومة، لمواجهة ظروف طارئة وغير عادية تهدد البلاد أو جزءاً منها وذلك بتدابير مستعجلة وطرق غير عادية في شروط محددة ولحين زوال التهديد. ويرد دائما في التشريعات الدولية المتعلقة بهذا الموضوع نصا يؤكد على ضرورة وأهمية تحديد الحالة في المكان والزمان، وتقيد بشروط حازمة، للحد من العسف التي قد تمارسه السلطات العرفية أو التنفيذية أو الإدارية، إزاء هذه الحالة. ومخالفة هذه الشروط تضع الحكومة تحت طائلة البطلان وفقدان المشروعية، والخضوع للمساءلة القانونية والمحاسبة القضائية، لأن حالة الطوارئ حالة استثنائية وتشكل خطراً جدياً على حريات المواطنين وكرامتهم.( الموسوعة )
متى بدأ سن قانون الطوارئ فى مصر؟ وما هى نتائجه ؟ وهل تحققت العدالة الاجتماعية تحت لوائه؟ والى متى؟ وماهى انعكاساته على المجتمع؟
الكثير والكثير من الاسئلة التى نبحث معآ عن اجابات لها منذ أكثر من قرن من الزمان دون جدوى .
تم سن قانون الطوارئ في مصر (قانون رقم 162 لسنة 1958) وتم فرض حالة الطوارئ أثناء حرب 1967، وتم إنهاء حالة الطوارئ لمدة 18 شهراً في عام 1980. ثم أعيد فرضها بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981 م. وتم تمديد حالة الطوارئ حسب الدستور لمدة ثلاث سنوات من عام 1981 م واستمر تمديد حالة الطوارئ طوال فترة حكم الرئيس مبارك. وفي ظل قانون الطوارئ تتسع سلطة الشرطة، ويتم تعليق الحقوق الدستورية وفرض السلطات الرقابية. ويقيد قانون الطوارئ النشطاء السياسيين: المظاهرات في الشوارع، المنظمات السياسية غير المعلنة، ومنع التبرعات المالية غير المسجلة. ويحتجز أكثر من 17.000 ألف شخص في ظل حالة الطوارئ وقدر عدد السجناء السياسيين عام 2005 بأكثر من 30.000 سجين.
الكثير والكثير من الاسئلة التى نبحث معآ عن اجابات لها منذ أكثر من قرن من الزمان دون جدوى .
تم سن قانون الطوارئ في مصر (قانون رقم 162 لسنة 1958) وتم فرض حالة الطوارئ أثناء حرب 1967، وتم إنهاء حالة الطوارئ لمدة 18 شهراً في عام 1980. ثم أعيد فرضها بعد اغتيال الرئيس أنور السادات في أكتوبر 1981 م. وتم تمديد حالة الطوارئ حسب الدستور لمدة ثلاث سنوات من عام 1981 م واستمر تمديد حالة الطوارئ طوال فترة حكم الرئيس مبارك. وفي ظل قانون الطوارئ تتسع سلطة الشرطة، ويتم تعليق الحقوق الدستورية وفرض السلطات الرقابية. ويقيد قانون الطوارئ النشطاء السياسيين: المظاهرات في الشوارع، المنظمات السياسية غير المعلنة، ومنع التبرعات المالية غير المسجلة. ويحتجز أكثر من 17.000 ألف شخص في ظل حالة الطوارئ وقدر عدد السجناء السياسيين عام 2005 بأكثر من 30.000 سجين.
وفي 12 مايو 2010، صادق البرلمان المصري على تمديد العمل بقانون الطوارئ لمدة عامين آخرين، وقامت بعض المنظمات الحقوقية المصرية بإعلان رفضها لهذا القرار وطالبت بتشكيل لجنة وطنية للتصدي لتمديد العمل بقانون الطوارئ، ومؤكدة لجوءها إلي مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يونيو القادم لـ"فضح" مخالفات النظام.
وحذرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان والمركز العربي لاستقلال القضاء في مؤتمر صحفي مشترك، مما وصفوه بنية الحكومة استخدام قانون الطوارئ لملاحقة المعارضين خلال الانتخابات البرلمانية التي تجري في 2010 والانتخابات الرئاسية عام 2011.
ودعت المنظمات إلى تشكيل ما يعرف باسم "لجنة وطنية لبناء مستقبل بلا طوارئ" تضم كافة المنظمات الحقوقية وأحزاب المعارضة والشخصيات العامة، متعهدة بمقاومة قرار الحكومة بتمديد حالة الطوارئ من خلال تدشين حملة مستمرة لمقاومته، داعية الحكومة والحزب الوطني الحاكم إلى فتح حوار مع منظمات المجتمع المدني والاستماع لرؤيتها حول مخاطر تمديد حالة الطوارئ.
ووصف مدير المركز العربي لاستقلال القضاء ناصر أمين قرار تمديد العمل بقانون الطوارئ بأنه يفتقد إلى المشروعية الدستورية والقانونية، مشيرا إلي أن قرار التمديد مخالفا للدستور ومخالفا لقانون الطوارئ نفسه، والذي حدد في إحدى فقرات مادته الأولى ثلاثة أسباب حصرية للتمديد، هي حالة وقوع حرب أو التهديد بوقوعها، وحالة وجود اضطرابات داخلية أو كوارث عامة، وحالة انتشار الأوبئة. مؤكدا أن الحكومة أبقت على التدابير التي تعطي "السلطة التنفيذية الحق في تقييد حرية الأشخاص في التجمع والتحرك والإقامة والمرور في أماكن وأوقات بعينها كما تتيح توقيف واعتقال المشتبه بهم أو من يمثلون خطرا على الأمن العام وتفتيش الأشخاص والأماكن دون الالتزام بنصوص قانون الإجراءات الجنائية".
من جانبه، قال حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، إنه وفقا للدستور ليس من بين أسباب فرض حالة الطوارئ التصدي لأي نوع من الجرائم سواء الإرهابية أو جرائم المخدرات، وأضاف: إعلان الحكومة أن القانون سيستخدم فقط في جرائم الإرهاب والمخدرات مجرد مراوغة، لأن هاتين الجريمتين يتم التصدي لهما من خلال قانوني العقوبات والإجراءات الجنائية.
وفى 10 سبتمبر 2011 قرر المجلس العسكري الذي يقوم بدور رئيس الجمهورية في مصر باعلان حالة الطوارئ وحتى الآن
والسئوال الاهم هنا : هل حققت مصر تحت ظل فرض هذا القانون أى نوع من العدالة الاجتماعية ؟ أو قضت من خلاله على بؤر الفساد المتفشية فى جسد المجتمع منذ العقود ؟ (منقول )
هل استطاعت مصر حقآ تحت ظل هذا القانون تحقيق الآمن بصورته المرجوة؟ هل تستطيع الشعوب أن تتقدم وترتقى لملاحقة العالم من حولنا تحت ظل قوانين تعمل على بتر ارادة الشعوب ؟ والى متى تظل الشعوب تحكم بمثل هذه القوانين التى من شأنها أن تعمل على تقسيم المجتمع الى فئات منعزلة عن جموع الشعب الحقيقى
ولصالح من ؟
هل الدساتير التى اقرتها ارادة الشعوب هى مجرد حبر على ورق يختلف عن الواقع على ارضه؟
مازالت ابحث معكم عن اجابات ولكن دون جدوى؟
.........................................................................................
(حمى الله مصر شعبآ وجيشآ وقيادة من كل مكروه وسوء )
23 / 10 / 2019
والسئوال الاهم هنا : هل حققت مصر تحت ظل فرض هذا القانون أى نوع من العدالة الاجتماعية ؟ أو قضت من خلاله على بؤر الفساد المتفشية فى جسد المجتمع منذ العقود ؟ (منقول )
هل استطاعت مصر حقآ تحت ظل هذا القانون تحقيق الآمن بصورته المرجوة؟ هل تستطيع الشعوب أن تتقدم وترتقى لملاحقة العالم من حولنا تحت ظل قوانين تعمل على بتر ارادة الشعوب ؟ والى متى تظل الشعوب تحكم بمثل هذه القوانين التى من شأنها أن تعمل على تقسيم المجتمع الى فئات منعزلة عن جموع الشعب الحقيقى
ولصالح من ؟
هل الدساتير التى اقرتها ارادة الشعوب هى مجرد حبر على ورق يختلف عن الواقع على ارضه؟
مازالت ابحث معكم عن اجابات ولكن دون جدوى؟
.........................................................................................
(حمى الله مصر شعبآ وجيشآ وقيادة من كل مكروه وسوء )
23 / 10 / 2019
