كتبت هند يونس .........
اناموظفة بالديوان العام محافظة الاسماعيليه بادار الموارد البشرية قسم الملفات من 2013وكنت بشتغل وبخب شغلى جدا وطورت فيه والكل يشهد بشغلى ومعاملتى مع الناس ومدير الادارة الاستاذ واؤل عبدالله كان كويس جدا معايا وله جمايل عليا مقدرش انكرها فجاه تغيرت كل حاجه وظلمنى ونقلنى لادارة الشؤن الاداريه تعسف وطلع القرار فى لحظه ويمكن اقل وواجهنى ادام الموظفين بانى اتكلمت عليه فى مكان وواحدة من اصحابى الله يسمحها سجلت كلامى وراحت تقوله صدقها مع انى مغلطش فيه ولما واجهنى مسمعنيش التسجيل واجهنى ادام الموظفي وجت موظفه ربنا بباركلها شهدت زور عليا قولتله وحلفتله واثبتله انى مغلطش وهو على رايه ورغم كل ده اتاسفت على حاجه معملتهاش وعو على رايه قولتله واجهنى بالتسجيل واللى قالتلك مرضاش وهنى واحرجنى ادام الموظفين وانا محترمة نفسى وشايله جمايله فوق راسى متكلمتش واخدت القرار ومشيت ده فى شهر 6 كلمت صحفى مجدى الجندى وحكتلله كتر خيره وقف جمبى وكلم السكرتير العام عبدالله الزغبى وقابلته وكانت الصدمه كنت فاكره انه يسمع منى ويتفهم الموضوع لاكن للاسف احضر المدير اللى ظلمنى امامه وانا وقاله من حقك لو مش عايزها تمشيها وقالى انا ورايا شغل مش فاضي شوفها عايزة تروح فين ووديها ولا كلف نفسه وسمعنى ولا سالنى اصلا مشيت وفهمت وعرفت انا مين بالنسبه ليهم رجعت اتصلت بالصحفى المحترم لحد دلوقتي مبيردش عليا فهمت بردو مين انا طلعت ولا حاجة ولا من ورايا حاجه ولا عندى حاجة رضيت وقعدت فى الادارة الشؤن الاداريه وتقبلت ا لظلم والادارين بيعاملونى كويس جدا قولت الحمد الله وبدات الحوارات والخنقة وطريقة التعامل فهمت ان فى توصيه جامدة عليا وانا ساكته لابتكلم ولابرد انا عايزة حقى انا اتظلمت وتقدمت لتغير الادارة ووافق المدير شؤن الاداريه واتفجات برفض الادارة التانيه بعد ماكانت موافقه وفى امل انا طالبه حقى اعمل ايه هو ينفع عشان مصلحتى اتبلى واشهد زور وانقل كلام وافترى بس الغلط على اللى بيسمع اكيد اللى عملت كده فيا ليها مصلحة والمدير سمعلها وكافءها كمان احنا بقينا بنشجع اللى يخون واللى يبيع صاحبه عشان مصلحة عايزة صوتى يوصل انا كل ماسكت كل مابتهان هما فاكرين سكوتى ضعف لا والله ده احترام لنفسى مش اكتر بس انا فى ضغط نفسى كله بياجر فيا لمصلحته مش هسكت
استغاثة للمهندس المحترام الخلوق احمد عصام من احد موظفي المحافظة التى تعرضت للظالم من رئيسها في العمل
السبت 14 سبتمبر 2019
التصنيفات:
