مقال بقلم : د.محمد عبد العزيز _دكتوراة اقتصاد كاتب وباحث ومحاضر اقتصادي
تعرضت محطتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو بالمملكة العربية السعودية يوم السبت الماضي لهجوم إرهابي من ميليشيات الحوثي باليمن والمدعومة من النظام الإيراني ، ولتلك المحطتين تحديدا أهمية كبيرة في جمع ومعالجة النفط الخام بالمملكة العربية السعودية مما يعني أن الإستهداف بهدف الإضرار عن عمد بالمصالح الاقتصادية السعودية بسبب حربها على الإرهاب الحوثي في اليمن ، وأتهم وزير الطاقة الأمريكي "ريك بيري" إيران بالاضرار بسوق الطاقة العالمي من خلال إستهداف منشآت شركة أرامكو السعودية ، وقد أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أنه مستعد للرد ولم يحدد نوع الرد المناسب هل هو عسكري أم مزيد من العقوبات الإقتصادية على إيران ، وبالأمس قامت السلطات في المملكة العربية السعودية بإعلان عودة إمدادات النفط لما كانت عليه قبل الهجوم الإرهابي لترسل لسوق النفط العالمي رسالة إطمئنان لتعاود الإنخفاض مرة أخرى بعد أن قفزت الأسعار ٢٠٪ عقب الهجمات الإرهابية ، كل ما تقدم يوضح الدور الكبير للحرب الاقتصادية في العالم اليوم فحتى الهجمات البسيطة بإستخدام صواريخ ليست الأفضل في الإستهداف والقوة التدميرية أو باستخدام طائرات مسيرة متواضعة الإمكانيات فإن تأثر السوق العالمي لأسعار النفط يوم الاثنين الماضي يؤكد أن إرتفاع الاسعار ٢٠٪ كان نتيجة منطقية وأن الهجمات الإرهابية حققت مرادها من خلال الحرب الاقتصادية ، لذا كان لزاما على المملكة العربية السعودية أن تبعث سريعا برسالة طمأنة للسوق العالمي وهو ماحدث بالأمس ليطمئن السوق العالمي على واردات النفط من خلال شركة أرامكو السعودية ومن خلال قدرة المملكة على تفادي أثار الحرب الاقتصادية والهجمات الإرهابية في ذلك القطاع الحيوي للاقتصاد بالمملكة ولسوق الطاقة العالمي ، ومن الجدير بالذكر أن المرشد الأعلى للثورة في إيران أكد أكثر من مرة من عدم وجود مفاوضات مع الولايات المتحدةرالأمريكية بالأمم المتحدة هذا الشهر مما يؤكد أن إيران تريد أن تثبت للولايات المتحدة الأمريكية أن لها القدرة على إستهداف حلفائها في الخليج العربي والإضرار بسوق النفط العالمي قبل أن تنعقد أية مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية لتكون إيران في موقف أكثر قوة قبل التفاوض في ملفها النووي وملف تأمين السفن في الخليج الفارسي ، كل هذا يؤكد أنه على الرغم من أن لدى المملكة العربية السعودية جهوزية وإمكانيات لتلافي أثار الهجمات الإرهابية سريعا إلا أن تكرار تلك العمليات الإرهابية كثيرا وفي خلال فترة زمنية قصيرة قد تؤثر على سوق النفط العالمي بشكل يضغط على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بالخليج ، ومن الأرجح أن إيران تريد التفاوض وليس الصراع المسلح مع قوة عسكرية كبرى أو تحالف دولي يضم الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي فإن مستقبل إستقرار أسعار النفط العالمي متوقفة على مدى التصعيد الذي تحتاج إليه إيران في تلك المسألة لتضغط على الولايات المتحدة الأمريكية في ملف المفاوضات ، ومن الجدير بالذكر أن الاقتصاد المصري يتجه حاليا للإعتماد على الغاز الطبيعي أكثر من النفط وبالتالي فإن تأثر مصر بأسعار النفط العالمية في القريب سيصبح أقل مما هو عليه الآن خاصة مع تنفيذ خطة الحكومة المصرية من تحويل كافة أنواع السيارات في مصر للعمل بالغاز الطبيعي .
تعرضت محطتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو بالمملكة العربية السعودية يوم السبت الماضي لهجوم إرهابي من ميليشيات الحوثي باليمن والمدعومة من النظام الإيراني ، ولتلك المحطتين تحديدا أهمية كبيرة في جمع ومعالجة النفط الخام بالمملكة العربية السعودية مما يعني أن الإستهداف بهدف الإضرار عن عمد بالمصالح الاقتصادية السعودية بسبب حربها على الإرهاب الحوثي في اليمن ، وأتهم وزير الطاقة الأمريكي "ريك بيري" إيران بالاضرار بسوق الطاقة العالمي من خلال إستهداف منشآت شركة أرامكو السعودية ، وقد أعلن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية أنه مستعد للرد ولم يحدد نوع الرد المناسب هل هو عسكري أم مزيد من العقوبات الإقتصادية على إيران ، وبالأمس قامت السلطات في المملكة العربية السعودية بإعلان عودة إمدادات النفط لما كانت عليه قبل الهجوم الإرهابي لترسل لسوق النفط العالمي رسالة إطمئنان لتعاود الإنخفاض مرة أخرى بعد أن قفزت الأسعار ٢٠٪ عقب الهجمات الإرهابية ، كل ما تقدم يوضح الدور الكبير للحرب الاقتصادية في العالم اليوم فحتى الهجمات البسيطة بإستخدام صواريخ ليست الأفضل في الإستهداف والقوة التدميرية أو باستخدام طائرات مسيرة متواضعة الإمكانيات فإن تأثر السوق العالمي لأسعار النفط يوم الاثنين الماضي يؤكد أن إرتفاع الاسعار ٢٠٪ كان نتيجة منطقية وأن الهجمات الإرهابية حققت مرادها من خلال الحرب الاقتصادية ، لذا كان لزاما على المملكة العربية السعودية أن تبعث سريعا برسالة طمأنة للسوق العالمي وهو ماحدث بالأمس ليطمئن السوق العالمي على واردات النفط من خلال شركة أرامكو السعودية ومن خلال قدرة المملكة على تفادي أثار الحرب الاقتصادية والهجمات الإرهابية في ذلك القطاع الحيوي للاقتصاد بالمملكة ولسوق الطاقة العالمي ، ومن الجدير بالذكر أن المرشد الأعلى للثورة في إيران أكد أكثر من مرة من عدم وجود مفاوضات مع الولايات المتحدةرالأمريكية بالأمم المتحدة هذا الشهر مما يؤكد أن إيران تريد أن تثبت للولايات المتحدة الأمريكية أن لها القدرة على إستهداف حلفائها في الخليج العربي والإضرار بسوق النفط العالمي قبل أن تنعقد أية مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية لتكون إيران في موقف أكثر قوة قبل التفاوض في ملفها النووي وملف تأمين السفن في الخليج الفارسي ، كل هذا يؤكد أنه على الرغم من أن لدى المملكة العربية السعودية جهوزية وإمكانيات لتلافي أثار الهجمات الإرهابية سريعا إلا أن تكرار تلك العمليات الإرهابية كثيرا وفي خلال فترة زمنية قصيرة قد تؤثر على سوق النفط العالمي بشكل يضغط على الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها بالخليج ، ومن الأرجح أن إيران تريد التفاوض وليس الصراع المسلح مع قوة عسكرية كبرى أو تحالف دولي يضم الولايات المتحدة الأمريكية وبالتالي فإن مستقبل إستقرار أسعار النفط العالمي متوقفة على مدى التصعيد الذي تحتاج إليه إيران في تلك المسألة لتضغط على الولايات المتحدة الأمريكية في ملف المفاوضات ، ومن الجدير بالذكر أن الاقتصاد المصري يتجه حاليا للإعتماد على الغاز الطبيعي أكثر من النفط وبالتالي فإن تأثر مصر بأسعار النفط العالمية في القريب سيصبح أقل مما هو عليه الآن خاصة مع تنفيذ خطة الحكومة المصرية من تحويل كافة أنواع السيارات في مصر للعمل بالغاز الطبيعي .
