بقلم.. اميره عبدالحميد فى ظل ظروف الحياه التى نعيش فيها قد نجد من من الناس من يحلم بالمجد والثراء ومنهم من ليس لديه طموح وبين كل هذا وذاك فهناك من يسمو ويعلوا ويتعدى حدود السماء بالنجاح وهناك من يخفق ويسقط الى الهاوية حيث لا أمل ولا طموح وعندما نتكلم عن التحدى لظروف الحياه القاسيه فسنذكر الشاب محمد ابراهيم . الذي أتى اثناء جلوسي وانا اتناول قهوتي فاجلس بجواري فوجدته مهموما فسألته مابك ياصديقي فجالس فقال لي انا عندي 22سنه طالب في الفرقه الرابعه كليه الحقوق جامعه طنطا يمكن ناس كتير تعرفني بس تعرفي ع مواقع التواصل بس والبعض الاخر ميعرفش محمد كشخصيه القصه كلها ان انا اشتغلت كل الشغل الا يخطر ع بالكم في فتره الا جازه وفتره الدراسه كل ده عشان استقل مادي عن اهلي بس رغم كدا واجهت اصعب حاجه ف حياتي ان الناس شافتني شغال ف الشغل ده اقالو ان انا مش هنفع ف التعليم محدش شايفني ف تعليم لمجرد بدات اشتغل عشان اصرف علي نفسي بس الواقع غير كدا تماما ومن هنا بدات القصه دخلت ثانويه عامه ورغم كدا مستمر ف الشغل واجهت بعض الصعوبات ف الثانويه بس الحمدالله استحملت وعديت من المرحله الا كانت اصعب ف حياتي كل الناس بقت مستغربه ان انا هدخل كليه ازي محمد الا كان شغال كذا يدخل كليه ومن هنا بدات معركه بيني وبين الناس هتفشل هتفشل هتفشل الكلام دا كان بالنسبالي بيشجعني ويحبطني وصلت لحاله صعبه جدا مبقتش عارف اعمل اكمل ولا ارجع دخلت اولي جامعه كليه الحقوق جامعه طنطا انتساب موجه كنت بروح الكليه يوم واروح الشغل يوم عشان اجيب فلوس اروح بيها الكليه ونفس الوقت عايز اكمل التحدي لوحدي ومش عايز اطلب فلوس من ابويا لحد ما استقريت بشكل كامل وبدات اعمتمد علي نفسي وشغلي وبعد ما دخلت الكليه. برضو رغم كدا مش حاسس باي نجاح عملته ربنا كرمني وبدات اذاكر ف اول سنه ف الكليه ومن هنا بدات احققق اول انجاز حقيقي وجبت تقدير جيدا جدا وحولت الي انتظام حسيت ان انا اقدر اعمل حاجه كويسه ف مستقبلي ومن هنا نظمت حياتي خطوه بخطوه وعرفت انا عايز اعمل في حياتي علاقتي بصحابه كانت كويسه جدا سواء صحاب جامعه او صحاب شغل ولما عرفت انا عايز اعمل اي ف مستقبلي بدات اخطط حياتي واخليها تمشي زي ما انا خططت تقربيا ودرست كورسات ف جميع التخصوصات اعلام انجليزي تنميه بشريه ادره اعمال تسويق اصبحت موهل جدا للتعامل مع اي حاجه ادرس فيها اصبحت التواصل بسهوله جدا مع الناس ربنا كرمني باابتسامه جميله بتخلي عندي امل ف الحياه وبفرح فيها الناس الا ف حياتي وبشكر ربنا علي النعمه دي المهم بدات رحلتي ف الحياه وحصلت ع افضل شخصيه ايجابيه ف 2017 بتغير مفهموم سلبي ل 100شخص الي مفهوم ايجابي وبدات الظهور ع بعض القنوات التلفزيونيه لمعرفته قصه حياتي وانصح الشباب ع الشاشه واستمرت علي ذلك الحال حتي الان حضرت مواتمرت كتير للشباب واتعلمت كتيررررررررر استمر النجاح والتفوق لحد الان ف حياتي التعلميه ف كليه الحقوق واتعرض عليا شغل كتير اشتغل ف امااااكن كويسه جدا في فتره الاجازه رغم ذلك رفضت لان لسه اقدامي كتيررى عشان اكتمل كلي حتي اصبح جاهز للعمل ورغم كل ذلك من مكانه حصلت عليهااا رجعت للعمل البسيط الذي كنت اعمل فيه منذ صغري رغم اتاحه الفرصه للعمل ف بعض الشركات الكبري ف مجال لتسويق والدعايا والاعلان أنا زعلان إني عارف إن ممكن ابقى أحسن من كده، حرفياً كل حاجة بعملها في حياتي حالياً ممكن اعملها أحسن من كده و أعرف اقدم أكتر من اللي بقدمه دلوقتي بس مش قادر عشان تعب امي ماثر عليا جدا كل امنياتي الفتره دي اني اعمل كل اللي اقدر عليه عشان احقق كل اللي نفسي فيه واتجاهل اي حاجه ممكن تضايقني او تزعلني واتعامل مع الكل بالمثل من غير زعل عادي وامشي الامور عشان ارتاح ف الاخر . الواحد لو هيعيش ساجد ليوم الدين يشكر ربنا علي النعم اللي هو فيها مش هتكفي نعمه واحده بس من نِعم ربنا عليه ، الحمدلله ع نعمة الاسلام و الستر و الرضا و الايمان والأهل و الصحاب ، الحمدلله دائما و ابدا ، كيف نشكرك يا الله و شكرك يحتاج الي شكر الخلاصه: بيصعب عليا جدا اشوف حد كويس شاكك ف نفسه لمجرد انه اتعامل مع ناس مش كويسه من جواها و مبتقدرش حد ، وصلوه لدرجة انه يشك في نفسه هل هو كويس ولا لأ . يمكن تكون شايف اني مستحقش اي حاجه انا فيها، امكانياتي عاديه، كل ده مجرد حظ وتوفيق، بس انت مشوفتش انا تعبت قد اي علشان اشتغل علي نفسي،مشوفتش سهر الليالي بدون نوم علشان اشرف نفسي واثبت لكل المستنيني اقع اني اصلب من الارض ال واقف عليها، صدقني، محدش هيوقفني الحمدالله الحمدالله
الاصرار علي التفوق والنجاح
الثلاثاء 27 أغسطس 2019
بقلم.. اميره عبدالحميد فى ظل ظروف الحياه التى نعيش فيها قد نجد من من الناس من يحلم بالمجد والثراء ومنهم من ليس لديه طموح وبين كل هذا وذاك فهناك من يسمو ويعلوا ويتعدى حدود السماء بالنجاح وهناك من يخفق ويسقط الى الهاوية حيث لا أمل ولا طموح وعندما نتكلم عن التحدى لظروف الحياه القاسيه فسنذكر الشاب محمد ابراهيم . الذي أتى اثناء جلوسي وانا اتناول قهوتي فاجلس بجواري فوجدته مهموما فسألته مابك ياصديقي فجالس فقال لي انا عندي 22سنه طالب في الفرقه الرابعه كليه الحقوق جامعه طنطا يمكن ناس كتير تعرفني بس تعرفي ع مواقع التواصل بس والبعض الاخر ميعرفش محمد كشخصيه القصه كلها ان انا اشتغلت كل الشغل الا يخطر ع بالكم في فتره الا جازه وفتره الدراسه كل ده عشان استقل مادي عن اهلي بس رغم كدا واجهت اصعب حاجه ف حياتي ان الناس شافتني شغال ف الشغل ده اقالو ان انا مش هنفع ف التعليم محدش شايفني ف تعليم لمجرد بدات اشتغل عشان اصرف علي نفسي بس الواقع غير كدا تماما ومن هنا بدات القصه دخلت ثانويه عامه ورغم كدا مستمر ف الشغل واجهت بعض الصعوبات ف الثانويه بس الحمدالله استحملت وعديت من المرحله الا كانت اصعب ف حياتي كل الناس بقت مستغربه ان انا هدخل كليه ازي محمد الا كان شغال كذا يدخل كليه ومن هنا بدات معركه بيني وبين الناس هتفشل هتفشل هتفشل الكلام دا كان بالنسبالي بيشجعني ويحبطني وصلت لحاله صعبه جدا مبقتش عارف اعمل اكمل ولا ارجع دخلت اولي جامعه كليه الحقوق جامعه طنطا انتساب موجه كنت بروح الكليه يوم واروح الشغل يوم عشان اجيب فلوس اروح بيها الكليه ونفس الوقت عايز اكمل التحدي لوحدي ومش عايز اطلب فلوس من ابويا لحد ما استقريت بشكل كامل وبدات اعمتمد علي نفسي وشغلي وبعد ما دخلت الكليه. برضو رغم كدا مش حاسس باي نجاح عملته ربنا كرمني وبدات اذاكر ف اول سنه ف الكليه ومن هنا بدات احققق اول انجاز حقيقي وجبت تقدير جيدا جدا وحولت الي انتظام حسيت ان انا اقدر اعمل حاجه كويسه ف مستقبلي ومن هنا نظمت حياتي خطوه بخطوه وعرفت انا عايز اعمل في حياتي علاقتي بصحابه كانت كويسه جدا سواء صحاب جامعه او صحاب شغل ولما عرفت انا عايز اعمل اي ف مستقبلي بدات اخطط حياتي واخليها تمشي زي ما انا خططت تقربيا ودرست كورسات ف جميع التخصوصات اعلام انجليزي تنميه بشريه ادره اعمال تسويق اصبحت موهل جدا للتعامل مع اي حاجه ادرس فيها اصبحت التواصل بسهوله جدا مع الناس ربنا كرمني باابتسامه جميله بتخلي عندي امل ف الحياه وبفرح فيها الناس الا ف حياتي وبشكر ربنا علي النعمه دي المهم بدات رحلتي ف الحياه وحصلت ع افضل شخصيه ايجابيه ف 2017 بتغير مفهموم سلبي ل 100شخص الي مفهوم ايجابي وبدات الظهور ع بعض القنوات التلفزيونيه لمعرفته قصه حياتي وانصح الشباب ع الشاشه واستمرت علي ذلك الحال حتي الان حضرت مواتمرت كتير للشباب واتعلمت كتيررررررررر استمر النجاح والتفوق لحد الان ف حياتي التعلميه ف كليه الحقوق واتعرض عليا شغل كتير اشتغل ف امااااكن كويسه جدا في فتره الاجازه رغم ذلك رفضت لان لسه اقدامي كتيررى عشان اكتمل كلي حتي اصبح جاهز للعمل ورغم كل ذلك من مكانه حصلت عليهااا رجعت للعمل البسيط الذي كنت اعمل فيه منذ صغري رغم اتاحه الفرصه للعمل ف بعض الشركات الكبري ف مجال لتسويق والدعايا والاعلان أنا زعلان إني عارف إن ممكن ابقى أحسن من كده، حرفياً كل حاجة بعملها في حياتي حالياً ممكن اعملها أحسن من كده و أعرف اقدم أكتر من اللي بقدمه دلوقتي بس مش قادر عشان تعب امي ماثر عليا جدا كل امنياتي الفتره دي اني اعمل كل اللي اقدر عليه عشان احقق كل اللي نفسي فيه واتجاهل اي حاجه ممكن تضايقني او تزعلني واتعامل مع الكل بالمثل من غير زعل عادي وامشي الامور عشان ارتاح ف الاخر . الواحد لو هيعيش ساجد ليوم الدين يشكر ربنا علي النعم اللي هو فيها مش هتكفي نعمه واحده بس من نِعم ربنا عليه ، الحمدلله ع نعمة الاسلام و الستر و الرضا و الايمان والأهل و الصحاب ، الحمدلله دائما و ابدا ، كيف نشكرك يا الله و شكرك يحتاج الي شكر الخلاصه: بيصعب عليا جدا اشوف حد كويس شاكك ف نفسه لمجرد انه اتعامل مع ناس مش كويسه من جواها و مبتقدرش حد ، وصلوه لدرجة انه يشك في نفسه هل هو كويس ولا لأ . يمكن تكون شايف اني مستحقش اي حاجه انا فيها، امكانياتي عاديه، كل ده مجرد حظ وتوفيق، بس انت مشوفتش انا تعبت قد اي علشان اشتغل علي نفسي،مشوفتش سهر الليالي بدون نوم علشان اشرف نفسي واثبت لكل المستنيني اقع اني اصلب من الارض ال واقف عليها، صدقني، محدش هيوقفني الحمدالله الحمدالله
التصنيفات:

