كتب : رانيا ربيع
رصدنا خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، أعمال رفع آثار الجرار المنكوب، منذ بضعة أيام بمحطة مصر، حيث إنه تم إزالة بقايا المبنى المتواجد على رصيف 6، الذي شهد حادثة الاصطدام التي وقعت الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة آخرين. وقال رئيس العمال العاملين في الشركة المسئولة عن رفع الجرار المنكوب محمد السيد، إن العمل سيستمر لمدة أسبوع للانتهاء من رفع الجرار بشكل كامل بعد تقطيعة إلى أجزاء، بسبب الأضرار التي لحقت بجسمه بالكامل، الأمر الذي أضاف صعوبة في عملية رفعه بدون تقطيع. وأضاف السيد، في تصريحات لـنا، أن العمل في تقطيع الجرار بدأ اليوم الاثنين، وسيستمر لمدة أسبوع، ثم سيتم «تكهينه» لأنه لا يصلح للعمل مرة أخرى حتى ولو تم عمل صيانة كاملة له وإعادة تجميعه. وعن الأضرار التي لحقت بالمبني المتواجد على الرصيف، أشار السيد، إلى أن المبنى تضرر بشكل كبير، ولا يصلح ترميمه؛ لذلك سنقوم بإزالة المبنى بعد رفع الجرار، ومن المتوقع أن يستمر العمل أكثر من شهر، قائلًا إن المبنى كان يوجد به مصعد مطل على الرصيف تضرر بشكل كامل، بالإضافة إلى مكاتب العاملين التي تضررت أيضًا بسبب الحريق، والحوائط والنوافذ. ولفت السيد، إلى أن العمال يقومون بتحميل المخلفات الأسمنتية «الرتش» على جرار خاص بتحميل البضائع التابع لهئية السكك الحديد، لنقلها بعيدًا عن المحطة. وفِي السياق متصل، قال أحد أصحاب أكشاك البيع بمحطة مصر، يدعى أحمد سعيد، إن الكشك تضرر نتيجة الحادث، مؤكدًا أنه لا أحد اهتم بالأضرار التي وقعت عليهم، حيث إنه لابد من وجود تعويضات مادية من جهة معينة باعتبارهم متضررين من الحادث وهو مصدر رزقهم الوحيد. وأوضح سعيد، أن الشركة المسؤلة عن ترخيص الأكشاك الموجودة في المحطة، هي الشركة الوطنية لإدارة خدمات عربات النوم، ولم تبلغنا أيضًا عن إن كان هناك تعويضات من عدمه، ولكننا نعمل بشكل طبيعي على مدار اليوم.
رصدنا خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، أعمال رفع آثار الجرار المنكوب، منذ بضعة أيام بمحطة مصر، حيث إنه تم إزالة بقايا المبنى المتواجد على رصيف 6، الذي شهد حادثة الاصطدام التي وقعت الأربعاء الماضي، وأسفرت عن مقتل أكثر من 20 شخصا وإصابة آخرين. وقال رئيس العمال العاملين في الشركة المسئولة عن رفع الجرار المنكوب محمد السيد، إن العمل سيستمر لمدة أسبوع للانتهاء من رفع الجرار بشكل كامل بعد تقطيعة إلى أجزاء، بسبب الأضرار التي لحقت بجسمه بالكامل، الأمر الذي أضاف صعوبة في عملية رفعه بدون تقطيع. وأضاف السيد، في تصريحات لـنا، أن العمل في تقطيع الجرار بدأ اليوم الاثنين، وسيستمر لمدة أسبوع، ثم سيتم «تكهينه» لأنه لا يصلح للعمل مرة أخرى حتى ولو تم عمل صيانة كاملة له وإعادة تجميعه. وعن الأضرار التي لحقت بالمبني المتواجد على الرصيف، أشار السيد، إلى أن المبنى تضرر بشكل كبير، ولا يصلح ترميمه؛ لذلك سنقوم بإزالة المبنى بعد رفع الجرار، ومن المتوقع أن يستمر العمل أكثر من شهر، قائلًا إن المبنى كان يوجد به مصعد مطل على الرصيف تضرر بشكل كامل، بالإضافة إلى مكاتب العاملين التي تضررت أيضًا بسبب الحريق، والحوائط والنوافذ. ولفت السيد، إلى أن العمال يقومون بتحميل المخلفات الأسمنتية «الرتش» على جرار خاص بتحميل البضائع التابع لهئية السكك الحديد، لنقلها بعيدًا عن المحطة. وفِي السياق متصل، قال أحد أصحاب أكشاك البيع بمحطة مصر، يدعى أحمد سعيد، إن الكشك تضرر نتيجة الحادث، مؤكدًا أنه لا أحد اهتم بالأضرار التي وقعت عليهم، حيث إنه لابد من وجود تعويضات مادية من جهة معينة باعتبارهم متضررين من الحادث وهو مصدر رزقهم الوحيد. وأوضح سعيد، أن الشركة المسؤلة عن ترخيص الأكشاك الموجودة في المحطة، هي الشركة الوطنية لإدارة خدمات عربات النوم، ولم تبلغنا أيضًا عن إن كان هناك تعويضات من عدمه، ولكننا نعمل بشكل طبيعي على مدار اليوم.





