كتب : رانيا ربيع
وقال المهدي: “للخروج من موقف المواجهة الحالي، نوجه إلى رئيس الجمهورية نداء.. إنك تستطيع أن تحقق للبلاد مَخرجاً آمناً يحوّل الاستقطاب الحاد إلى وحدة وطنية”. وأضاف: “والنداء هو: رفع حالة الطوارئ، وإطلاق سراح المعتقلين، والتنحي، ليقوم نظام جديد يحقق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي”. وكان البشير أصدر في 22 فبراير الماضي، أوامر طوارئ تتعلق بـ”حظر التجمهر والتجمع والمواكب والإضراب وتعطيل المرافق العامة، وتوزيع وتخزين وبيع ونقل المحروقات والسلع المدعومة”، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات مطالِبة برحيله، منذ أكثر من شهرين. يشار إلى أن أكثر من 1000 شخص اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات، في التاسع عشر من ديسمبر الماضي، في حين تؤكد جماعات حقوقية أن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا في صدامات مع قوات الأمن. وكانت المظاهرات قد اندلعت أساساً؛ احتجاجاً على رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف، لكنها تحولت إلى احتجاجات للمطالبة بإنهاء حكم البشير، الذي تولى السلطة قبل 30 عاماً.
وقال المهدي: “للخروج من موقف المواجهة الحالي، نوجه إلى رئيس الجمهورية نداء.. إنك تستطيع أن تحقق للبلاد مَخرجاً آمناً يحوّل الاستقطاب الحاد إلى وحدة وطنية”. وأضاف: “والنداء هو: رفع حالة الطوارئ، وإطلاق سراح المعتقلين، والتنحي، ليقوم نظام جديد يحقق السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي”. وكان البشير أصدر في 22 فبراير الماضي، أوامر طوارئ تتعلق بـ”حظر التجمهر والتجمع والمواكب والإضراب وتعطيل المرافق العامة، وتوزيع وتخزين وبيع ونقل المحروقات والسلع المدعومة”، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد احتجاجات مطالِبة برحيله، منذ أكثر من شهرين. يشار إلى أن أكثر من 1000 شخص اعتُقلوا منذ بداية الاحتجاجات، في التاسع عشر من ديسمبر الماضي، في حين تؤكد جماعات حقوقية أن أكثر من 40 شخصاً قُتلوا في صدامات مع قوات الأمن. وكانت المظاهرات قد اندلعت أساساً؛ احتجاجاً على رفع سعر الخبز ثلاثة أضعاف، لكنها تحولت إلى احتجاجات للمطالبة بإنهاء حكم البشير، الذي تولى السلطة قبل 30 عاماً.
