أعلن عوض بن عوف النائب الأول للرئيس السوداني ووزير الدفاع فى اول تصريح له بعد تعيين البشير له نائبا ” إن فرض حالة الطوارئ في البلاد لا يستهدف مواجهة المظاهرات الشعبية، بل التصدي للتهريب”.

كتب : ثروت عربان 



أعلن عوض بن عوف النائب الأول للرئيس السوداني ووزير الدفاع فى اول تصريح له بعد تعيين البشير له نائبا ” إن فرض حالة الطوارئ في البلاد لا يستهدف مواجهة المظاهرات الشعبية، بل التصدي للتهريب”.  جاء ذلك ، بعد أول لقاء له مع البشير منذ توليه منصب النائب الاول لرئيس الجمهورية،حيث قال ” أن حالة الطوارئ معنية بمحاربة التهريب، وأي عمل يخل بتماسك الدولة، ولتحقيق الاستقرار في البلاد”،واضاف على حد قوله “ان المتظاهرون هم مواطنون ” .  وفى تحدى قوى لنظام البشير وفرض حالة الطوارئ ، خرجت مظاهرة في جامعة الأحفاد للبنات في الخرطوم، جددت مطالب الحـراك الشعبي بتنحي البشير، ورددت الطالبات هتافات تنادي بتحقيق الحرية والسلام والعدالة ، وهى الشعارات الثلاثة للثورة السودانية.  وتزامنا مع هذه المظاهرة ، نظمت مجموعة من المحتجين وقفة أمام أحد المستشفيات بمدينة “الخرطوم بحري” على خلفية مقتل طفل ذكرت لجنة الأطباء المركزية أنه قتل دهسا، وأصيب شقيقه أمام منزلهما بسيارة قالت إنها تابعة للنظام.  ومن جانب اخر ، وتعليقا على فرض حالة الطوارئ التى اعلنها البشير يوم الجمعة الماضى ، استنكرت الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة والنرويج استنكرت في بيان مشترك “عودة النظام العسكري” في السودان، وقالت “إن السماح لقوات الأمن بالتحرك دون عقاب من شأنه أن يسيء أكثر لحقوق الإنسان” .  وتعقبلا على ذلك أصدرت وزارة الخارجية السودانية اامس بيانا اعتبرت فيه موقف الدول الأربع “تدخلاً فظاً في الشؤون الخاصة للسودان، بل ينبني على افتراض ضمني” هو أن هذه الدول تعطي نفسها “تفويضاً خاصاً للتعامل مع قضايا السودان” .
التصنيفات:

#buttons=( أقبل ! ) #days=(20)

يستخدم موقعنا ملفات تعريف الارتباط لتعزيز تجربتك. لمعرفة المزيد
Accept !