كتب : ثروت عربان
قصة كفاح عالم مصري ف جامعة السربون ينتمي إلى الحسينية شرقية سمير شرف من التدريس ف مدارس الانجباوي (منطقة بالحسينية)إلى التدريس ف جامعة السربون حاصل على 2 درجة الدكتوراة من نفس الجامعة وحاليا يتم تسجيل دكتوراه ثالثة بجامعة اكسفورد أشرف الدكتور والعالم الجليل زغلول النجار على إحدى رسائله العلمية كما أشرف الدكتور عبدالله المصلح رئيس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة ايضا على رسائلة العلمية نموذج علمي كبير ف بلاد الغرب يفتقد إلى الشهرة وإلقاء الضوء عليه لأنه ضد ذلك ولا يبحث عنها ولا تشغله ع الاطلاق وللأسف نسلط الاضواء ف إعلامنا على المتسلقين وسارقي الشهادات وممولي البرامج حتى يحظوا بجانب من الشهرة ونترك اصحاب العلم الحقيقيين المكافحين لا يعرف احدا عنهم شيئا أستطيع القول بأنني بذلت أقصى ما عندي كي أقُدمه للناس عبر السوشيال ميديا فهو لا يرغب ف التحدث عن نفسه.. فشيمته التواضع وعدم الظهور ف الاعلام لابتغاء مرضاة الله بعمله وكفاحه وعلمه الغزير ورسائله العلمية المتعددة أول مرة إلتقيته بعد مرور مايقرب من ثلاثين عاما في جنازة أمي التى مر عليها عامان بعد مغادرة المشيعين جميعم من المقابر وجدته أمامى بجلبابه الأبيض يقف معي للدعاء لها أنا وهو فقط والمستشار عاصم يحي عاطف (الجزء الأول) وقفت أمامه طفلا صغيرا في سنة رابعة إبتدائي وهو يشدوا ع المسرح بحماس أبياتا في حب الوطن مُمسكا بعلم مصر لا أتذكرها لكنني كطفل صغير تعلق بذهني ماكان يشدوا به وقلت إن هذا الإنسان سيكون له شأن كبير ،،، هكذا كانت نبؤتي له ..... فقد كان يكُبرني بعامين أو أكثر تقريبا وتمر السنون ونكون شاهدين ع تلك القصة قصة شاب مصري ذات بشرة سمراء بلون القمح المصري إستطاع أن يُحقق المعجزات.... نعم المعجزات لأنه إنتقل بنفسه وكفاحه إلى مرحلة علمية ف سنوات معدودة تشبه الاعجاز بل الاعجاز نفسه واجهة خلالها أصعب اللحظات ف بلاد الغرب بعيدا عن وطنه الذي نشأ وترعرع ع أرضه والذي أعطاه ظهره بالخارج من خلال سفاراته وملحقياته الثقافية... حوارنا اليوم وكما وعدناكم مع العالم الجليل الدكاترة سمير شرف الأستاذ بجامعة السربون سنبدأ الجزء الأول من الحوار ف التعرف على شخصه وبداياته ف مصر ثم بداية رحلة الكفاح العلمية خارج أرض الوطن دكتور سمير عمرشرف من مواليد الحسينية شرقية والده لم يكن من الحسينية تزوج أمه التي تنتمي إلى عائلة عريقة وهي عائلة النبايشة أول من سكنت الحسينية حاصل على ليسانس الآداب 1984 من جامعة الزقازيق قسم التاريخ بدأ العمل كمدرس للغة الانجليزية ف مدارس الزراعة والصناعة والأزهر الشريف بالحسينية عقب التخرج مباشرة ولنبدأ معكم الرحلة ويحكيها على لسانه بعد طرح اسألتي له عبر الوتساب 1 . بدأت رحلتى من أمام بيتى بجوار مخبز وديع يوم 28اغسطس 1988 بعد صلاة العصرحاملا حقيبتى إلى كوبرى المجلس وحدى ليس معى من يودعنى وفى الطريق التقيت اخوين عزيزين الاستاذ النبيشى محمد النبيشى والأستاذ عاطف عثمان جمعة . ووقفنا على الكوبرى حتى جاءت سيارة أجرة اقلتنى إلى فاقوس وودعنى النبيشى بحرارة وعيناه تلمعان ببشريات دموع بينما عاطف لم يتركنى وحدى وإصطحبنى إلى فاقوس حتى إستقللت سيارة أخرى إلى القاهرة ثم المطار وودعنى عاطف بحرارة الأخ لأخيه وأوصانى على نفسى خيرا ودعا لى بخير وفارقته إلى القاهرة إذ وصلت مطار القاهرة فى منتصف الليل ومنها إلى صوفيا ببلغاريا فجرا، وقد مكثت فيها يوما ومنها إلى فيينا بالنمسا حيث وصلتها يوم 2.9.1988 وكان مطرا غزيرا ذلك اليوم . 2. مكثت فى فيينا ستة اشهر وفيها واجهت بعض متاعب البرد وقلة العمل وصعوبة السكن وبعض الجوع وقلة النوم والإرهاق ومايشبه ذلك من متاعب الأسفار وفى النهار كنت أبحث عن مواطن العلم والثقافة فى فيينا فذهبت إلى جامعة فيينا والمكتبة العامة الكبرى ومعهد اللغات فى منقطة( شفيدن بلاتس) وسط المدينة وسجلت لتعلم الألمانية كما وقد عثرت على النادى المصرى فى شارع (لندن جاسه) وهناك تعرفت على الدكتور عوض الروبى خبير القانون الدولى بالأمم المتحدة وكان يرأس المنتدى الثقافى بالنادى وبدأت أشارك فى ندوات المنتدى فلفتُ نظره فبدأ يهتم بى وأصبحت عضوا مهما من مقومات النادى وندواته وفى يناير من عام 1989 قال لى الدكتور عوض سوف ينعقد مؤتمر فى الامم المتحدة فى الثانى من فبراير فما رأيك لو أعددت ورقة أو بحثا فى مكامن الإعجاز فى لغة القرآن الكريم لعله يفتح لك ابواب خير ؟ قلت بسم الله . وبالفعل أعددت البحث مخطوطا بيدى وفى الموعد ذهبت بصحبة الدكتور عوض وكنت أصغر باحث فى العالم يومها يشارك فى مثل هذا المؤتمر الزاخر بعلماء وشعراء وكتاب ومثقفين من أنحاء المعمورة وفى يوم 2 فبراير 1989 فى حدود الساعة الواحة ظهرا بدأت فعاليات المؤتمر كل هذا وأمى وأخى الأصغر بين عيني لم يغيبا لحظة ولكنهما لا يعلمان تلك التفاصيل فهما فى مصر وأنا وحدى بعيدا خارج حدود حبيبتى التى طردتنى (مصر) ، ودخلت قاعة المؤتمرات الكبرى وهى قاعة مهيبة يجاورنى الدكتور عوض الروبى . وبدأ المؤتمر 3. كان يجلس على المنصة الاساتذة : الدكتور محمد ديداوى( مغربى) على أقصى يمين الجالسين وهو مدير الترجمة الفورية بالأمم المتحدة والدكتور طريف السمان ( سورى) وهو نائب رئيس المؤتمر فى أقصى اليسار وفى الوسط دكتورا لا أدرى أ عراقى هو أم سورى ولا أذكر اسمه وكان رئيسا للمؤتمر . وبدأ قبلى عدد من المشاركين ولأننى الأصغر أخرّونى لما قبل الباحثين الأخيرين وهذا منحنى فرصة إكتشاف المستويات السابقة علي فى الحديث فلاحظت أشياء تدعونى للتعليق عليها قبل تلاوة بحثى أو ورقاتى وكان هذا جيدا بالنسبة لى وفيه إفادة كبيرة لأن الصمت والسمع عندى مقدمان على الكلام بل أهم من الكلام وجاء دورى فى الحديث فبدأت بداية هى بالنسبة لغيرى غريبة أما بالنسبة لى فهى عادية وموضوعية بدأت قائلا بصوت مسموع : آ آ آ آ ه ..... آمين وسكت سكتة يسيرة ،فنظر إلي الحاضرون فى إستغراب !!!ولسان حالهم يقول مالذى دهاه ومم يتألم هذا الشاب المتكلم ؟ بما فى ذلك إدارة المؤتمر على المنصة . ثم عاجلت هذا الاستغراب بقولى : آه : اسم فعل أتوجع ، و آمين : اسم فعل بمعنى طلب استجابة الدعاء اللهم استجب . فآه اقولها توجعا من فرط لعثمة اللسان العربي الذى إستعجمت جنباته لحنا فى النطق ومخارجه واللغة فى نحوها وصرفها فيرفع المنصوب ويجر المرفوع وهلم جرى ، فدعوت الله ، اللهم قوم إعوجاج لسان ولد عربيا فأهمله صاحبه فصار أعجميا تاءها بين الحروف كيف ينطقها فرد قلبى مخلصا اللهم آمين. وهذا مأربى من (آه و آمين ) هنا طلب منى الدكتور ديداوى التوقف قليلا وانا أشعر لماذا طالبنى بالتوقف عن الكلام ؟ قال وهو يبتسم على مقربة من الضحك : لقد طلب منى كبير المترجمين أن يبسط سمير فى اللغة لأن المترجمين لم يستطيعوا ترجمة مفردات لم ترد عليهم من قبل فى العربية أحدثت همهمة فى القاعة وإذا بها تضج بتصفيق عارم يهز أركان القاعة وانا واقف فى حال من السكون والشعور بأننى لا أستحق هذا الذى أرى ويشهد الله على هذه الجملة قالها د . طريف السمان: ليت عندى نصف ماعندك. وقالت زوجة أحد السفراء : الصغار أحرجوا الكبار وقالت كلاما جميلا لا أرى من الحسن ذكره بلسانى ثم إسُتأنفت الحديث فى بحثى فقاطعنى الدكتور عوض الروبى مُكبرا الله أكبر قائلا لمن فى المؤتمر هذا طليعة المجد العربى فى الغرب فقلت له: والإسلامى . فقال: والإسلامى . وإنتهيتُ من ورقتى وفى الإستراحة كانت أحداث ولقاءات جانبية مع شخصيات دبلوماسية وعلمية وثقافية عديدة....
قصة كفاح عالم مصري ف جامعة السربون ينتمي إلى الحسينية شرقية سمير شرف من التدريس ف مدارس الانجباوي (منطقة بالحسينية)إلى التدريس ف جامعة السربون حاصل على 2 درجة الدكتوراة من نفس الجامعة وحاليا يتم تسجيل دكتوراه ثالثة بجامعة اكسفورد أشرف الدكتور والعالم الجليل زغلول النجار على إحدى رسائله العلمية كما أشرف الدكتور عبدالله المصلح رئيس الهيئة العالمية للإعجاز العلمي للقرآن الكريم والسنة ايضا على رسائلة العلمية نموذج علمي كبير ف بلاد الغرب يفتقد إلى الشهرة وإلقاء الضوء عليه لأنه ضد ذلك ولا يبحث عنها ولا تشغله ع الاطلاق وللأسف نسلط الاضواء ف إعلامنا على المتسلقين وسارقي الشهادات وممولي البرامج حتى يحظوا بجانب من الشهرة ونترك اصحاب العلم الحقيقيين المكافحين لا يعرف احدا عنهم شيئا أستطيع القول بأنني بذلت أقصى ما عندي كي أقُدمه للناس عبر السوشيال ميديا فهو لا يرغب ف التحدث عن نفسه.. فشيمته التواضع وعدم الظهور ف الاعلام لابتغاء مرضاة الله بعمله وكفاحه وعلمه الغزير ورسائله العلمية المتعددة أول مرة إلتقيته بعد مرور مايقرب من ثلاثين عاما في جنازة أمي التى مر عليها عامان بعد مغادرة المشيعين جميعم من المقابر وجدته أمامى بجلبابه الأبيض يقف معي للدعاء لها أنا وهو فقط والمستشار عاصم يحي عاطف (الجزء الأول) وقفت أمامه طفلا صغيرا في سنة رابعة إبتدائي وهو يشدوا ع المسرح بحماس أبياتا في حب الوطن مُمسكا بعلم مصر لا أتذكرها لكنني كطفل صغير تعلق بذهني ماكان يشدوا به وقلت إن هذا الإنسان سيكون له شأن كبير ،،، هكذا كانت نبؤتي له ..... فقد كان يكُبرني بعامين أو أكثر تقريبا وتمر السنون ونكون شاهدين ع تلك القصة قصة شاب مصري ذات بشرة سمراء بلون القمح المصري إستطاع أن يُحقق المعجزات.... نعم المعجزات لأنه إنتقل بنفسه وكفاحه إلى مرحلة علمية ف سنوات معدودة تشبه الاعجاز بل الاعجاز نفسه واجهة خلالها أصعب اللحظات ف بلاد الغرب بعيدا عن وطنه الذي نشأ وترعرع ع أرضه والذي أعطاه ظهره بالخارج من خلال سفاراته وملحقياته الثقافية... حوارنا اليوم وكما وعدناكم مع العالم الجليل الدكاترة سمير شرف الأستاذ بجامعة السربون سنبدأ الجزء الأول من الحوار ف التعرف على شخصه وبداياته ف مصر ثم بداية رحلة الكفاح العلمية خارج أرض الوطن دكتور سمير عمرشرف من مواليد الحسينية شرقية والده لم يكن من الحسينية تزوج أمه التي تنتمي إلى عائلة عريقة وهي عائلة النبايشة أول من سكنت الحسينية حاصل على ليسانس الآداب 1984 من جامعة الزقازيق قسم التاريخ بدأ العمل كمدرس للغة الانجليزية ف مدارس الزراعة والصناعة والأزهر الشريف بالحسينية عقب التخرج مباشرة ولنبدأ معكم الرحلة ويحكيها على لسانه بعد طرح اسألتي له عبر الوتساب 1 . بدأت رحلتى من أمام بيتى بجوار مخبز وديع يوم 28اغسطس 1988 بعد صلاة العصرحاملا حقيبتى إلى كوبرى المجلس وحدى ليس معى من يودعنى وفى الطريق التقيت اخوين عزيزين الاستاذ النبيشى محمد النبيشى والأستاذ عاطف عثمان جمعة . ووقفنا على الكوبرى حتى جاءت سيارة أجرة اقلتنى إلى فاقوس وودعنى النبيشى بحرارة وعيناه تلمعان ببشريات دموع بينما عاطف لم يتركنى وحدى وإصطحبنى إلى فاقوس حتى إستقللت سيارة أخرى إلى القاهرة ثم المطار وودعنى عاطف بحرارة الأخ لأخيه وأوصانى على نفسى خيرا ودعا لى بخير وفارقته إلى القاهرة إذ وصلت مطار القاهرة فى منتصف الليل ومنها إلى صوفيا ببلغاريا فجرا، وقد مكثت فيها يوما ومنها إلى فيينا بالنمسا حيث وصلتها يوم 2.9.1988 وكان مطرا غزيرا ذلك اليوم . 2. مكثت فى فيينا ستة اشهر وفيها واجهت بعض متاعب البرد وقلة العمل وصعوبة السكن وبعض الجوع وقلة النوم والإرهاق ومايشبه ذلك من متاعب الأسفار وفى النهار كنت أبحث عن مواطن العلم والثقافة فى فيينا فذهبت إلى جامعة فيينا والمكتبة العامة الكبرى ومعهد اللغات فى منقطة( شفيدن بلاتس) وسط المدينة وسجلت لتعلم الألمانية كما وقد عثرت على النادى المصرى فى شارع (لندن جاسه) وهناك تعرفت على الدكتور عوض الروبى خبير القانون الدولى بالأمم المتحدة وكان يرأس المنتدى الثقافى بالنادى وبدأت أشارك فى ندوات المنتدى فلفتُ نظره فبدأ يهتم بى وأصبحت عضوا مهما من مقومات النادى وندواته وفى يناير من عام 1989 قال لى الدكتور عوض سوف ينعقد مؤتمر فى الامم المتحدة فى الثانى من فبراير فما رأيك لو أعددت ورقة أو بحثا فى مكامن الإعجاز فى لغة القرآن الكريم لعله يفتح لك ابواب خير ؟ قلت بسم الله . وبالفعل أعددت البحث مخطوطا بيدى وفى الموعد ذهبت بصحبة الدكتور عوض وكنت أصغر باحث فى العالم يومها يشارك فى مثل هذا المؤتمر الزاخر بعلماء وشعراء وكتاب ومثقفين من أنحاء المعمورة وفى يوم 2 فبراير 1989 فى حدود الساعة الواحة ظهرا بدأت فعاليات المؤتمر كل هذا وأمى وأخى الأصغر بين عيني لم يغيبا لحظة ولكنهما لا يعلمان تلك التفاصيل فهما فى مصر وأنا وحدى بعيدا خارج حدود حبيبتى التى طردتنى (مصر) ، ودخلت قاعة المؤتمرات الكبرى وهى قاعة مهيبة يجاورنى الدكتور عوض الروبى . وبدأ المؤتمر 3. كان يجلس على المنصة الاساتذة : الدكتور محمد ديداوى( مغربى) على أقصى يمين الجالسين وهو مدير الترجمة الفورية بالأمم المتحدة والدكتور طريف السمان ( سورى) وهو نائب رئيس المؤتمر فى أقصى اليسار وفى الوسط دكتورا لا أدرى أ عراقى هو أم سورى ولا أذكر اسمه وكان رئيسا للمؤتمر . وبدأ قبلى عدد من المشاركين ولأننى الأصغر أخرّونى لما قبل الباحثين الأخيرين وهذا منحنى فرصة إكتشاف المستويات السابقة علي فى الحديث فلاحظت أشياء تدعونى للتعليق عليها قبل تلاوة بحثى أو ورقاتى وكان هذا جيدا بالنسبة لى وفيه إفادة كبيرة لأن الصمت والسمع عندى مقدمان على الكلام بل أهم من الكلام وجاء دورى فى الحديث فبدأت بداية هى بالنسبة لغيرى غريبة أما بالنسبة لى فهى عادية وموضوعية بدأت قائلا بصوت مسموع : آ آ آ آ ه ..... آمين وسكت سكتة يسيرة ،فنظر إلي الحاضرون فى إستغراب !!!ولسان حالهم يقول مالذى دهاه ومم يتألم هذا الشاب المتكلم ؟ بما فى ذلك إدارة المؤتمر على المنصة . ثم عاجلت هذا الاستغراب بقولى : آه : اسم فعل أتوجع ، و آمين : اسم فعل بمعنى طلب استجابة الدعاء اللهم استجب . فآه اقولها توجعا من فرط لعثمة اللسان العربي الذى إستعجمت جنباته لحنا فى النطق ومخارجه واللغة فى نحوها وصرفها فيرفع المنصوب ويجر المرفوع وهلم جرى ، فدعوت الله ، اللهم قوم إعوجاج لسان ولد عربيا فأهمله صاحبه فصار أعجميا تاءها بين الحروف كيف ينطقها فرد قلبى مخلصا اللهم آمين. وهذا مأربى من (آه و آمين ) هنا طلب منى الدكتور ديداوى التوقف قليلا وانا أشعر لماذا طالبنى بالتوقف عن الكلام ؟ قال وهو يبتسم على مقربة من الضحك : لقد طلب منى كبير المترجمين أن يبسط سمير فى اللغة لأن المترجمين لم يستطيعوا ترجمة مفردات لم ترد عليهم من قبل فى العربية أحدثت همهمة فى القاعة وإذا بها تضج بتصفيق عارم يهز أركان القاعة وانا واقف فى حال من السكون والشعور بأننى لا أستحق هذا الذى أرى ويشهد الله على هذه الجملة قالها د . طريف السمان: ليت عندى نصف ماعندك. وقالت زوجة أحد السفراء : الصغار أحرجوا الكبار وقالت كلاما جميلا لا أرى من الحسن ذكره بلسانى ثم إسُتأنفت الحديث فى بحثى فقاطعنى الدكتور عوض الروبى مُكبرا الله أكبر قائلا لمن فى المؤتمر هذا طليعة المجد العربى فى الغرب فقلت له: والإسلامى . فقال: والإسلامى . وإنتهيتُ من ورقتى وفى الإستراحة كانت أحداث ولقاءات جانبية مع شخصيات دبلوماسية وعلمية وثقافية عديدة....








