كتب : رانيا ربيع
وقال عيسي زيدان، مدير عام الترميم الأولي ونقل الآثار بالمتحف المصري الكبير، إن التمثال من القطع الثقيلة التي ستعرض على الدرج العظيم بالمتحف، وتبلغ أبعاده 198×155×58 ويزن حوالي 4 أطنان. وقد تم نقل التمثال إلى معمل ترميم الآثار الثقيلة بالمتحف لفحصه وإجراء أعمال الترميم اللازمة له قبل عرضه ضمن القطع الثقيلة على الدرج العظيم. ومن أهم القطع المنقولة أيضًا مجموعة متميزة من التماثيل الملونة المصنوعة من الحجر الجيري، والتي تصور كبار رجال الدولة والكتبة من عصر الدولة القديمة، بالإضافة إلى مجموعة من الأبواب الوهمية المصنوعة من الحجر الجيري أيضاً والمزينة بالنقوش والكتابات الهيروغليفية والخراطيش الخاصة بالملك بيبي. وأشار زيدان، أن اللجان المعنية قامت بعمليات الاستلام والترميم الأولى والتغليف والنقل بإجراء أعمال الترميم الأولي للقطع الحرجة والتي تحتاج إلى ترميم قبل عمليات التغليف وتم إعداد تقرير حالة عن كل قطعة لإثبات مظاهر التلف. كما تم تغليف القطع الثقيلة على قواعد خشبية مبطنة بالفوم الخالي من الحموضة وتغليف القطع الصغيرة داخل 15 صندوقا خشبيا، مؤكدا أن عمليات النقل تمت وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة السياحة والآثار وشرطة النجدة، وتخضع الآن جميع القطع إلى أعمال الترميم في المعامل حسب المادة المصنوعة به.



